تبدّل لافت في البيانات الإسرائيلية تجاه لبنان

يلفت الانتباه في البيان الإسرائيلي بشأن الغارة التي استهدفت دراجة نارية في بلدة قبريخا جنوبي لبنان، استخدام الجيش الإسرائيلي تعبير "مراقبة القوات" لتبرير استهداف شخصين، في اختلاف لافت عن بيانات سابقة اعتادت الاستناد إلى ذرائع من قبيل "إزالة تهديد" أو الاشتباه بنشاط عسكري.

ويطرح هذا التحول في المفردات تساؤلات بشأن ما إذا كانت إسرائيل تتجه نحو توسيع تعريف التهديد ليشمل مجرد مراقبة تحركات قواتها، حتى خارج ما تسميه "المنطقة الأمنية"، وهو ما قد يفتح الباب أمام تبرير استهدافات إضافية بذريعة حماية الجنود.

والأبرز أن البيان أقرّ بوقوع الاستهداف خارج المنطقة المذكورة، قبل أن يؤكد التزام إسرائيل بالاتفاق مع لبنان، في مفارقة تعكس محاولة الجمع بين توسيع نطاق العمليات العسكرية وتأكيد احترام التفاهمات القائمة. ويبقى السؤال عما إذا كان استخدام تعبير "المراقبة" حالة مرتبطة بهذه الغارة تحديداً، أم مؤشراً إلى تغيير أوسع في قواعد الاستهداف الإسرائيلية جنوب لبنان.

المصدر: لبنان 24

لمتابعة أحدث وأهم الأخبار عبر مجموعتنا على واتساب - اضغط هنا

زر الذهاب إلى الأعلى