انتحار المرأة التي ارتبط اسمها بأزمة طلاق إيفا لونغوريا

كشفت نتائج تشريح جثة إيرين بينافيديس، التي ارتبط اسمها سابقاً بأزمة انفصال النجمة الأميركية إيفا لونغوريا عن لاعب كرة السلة توني باركر، عن معطيات جديدة تتعلّق بوفاتها في تشرين الأول الماضي داخل منزلها في ولاية تكساس الأميركية.

وأظهر تقرير الطب الشرعي أن نسبة الكحول في دم إيرين بلغت 0.401% عند وفاتها، أي أكثر من خمسة أضعاف الحدّ القانوني المسموح به للقيادة في الولايات المتحدة، والبالغ 0.08%.

كما كشف تحليل السموم عن وجود مادتَي الأيزوبروبانول والأسيتون في جسمها، من دون أن يحدّد التقرير كيفية دخولهما إليه.

وأكد تقرير التشريح أن الوفاة ناجمة عن إصابة بطلق ناري واحد، وصُنّفت رسمياً على أنها انتحار، وأشار الطبيب الشرعي إلى أن إيرين كانت قد أرسلت رسائل نصية إلى أفراد من عائلتها تتعلّق بالانتحار، فيما أفادت معلومات بوجود مذكّرات شخصية تركتها خلفها، من دون الكشف عن مضمونها.

وتعود قصة إيرين إلى عام 2010، عندما تصدّر اسمها عناوين الأخبار بعد اتهامات بوجود رسائل غير لائقة بينها وبين توني باركر، الذي كان متزوجاً آنذاك من إيفا لونغوريا، بينما كانت إيرين زوجة لاعب كرة السلة برنت باري، زميل باركر السابق في فريق "سان أنطونيو سبيرز".

وكانت لونغوريا قد تقدّمت بطلب الطلاق في تشرين الثاني 2010، قبل أن يُستكمل الانفصال رسمياً عام 2011.

لمتابعة أحدث وأهم الأخبار عبر مجموعتنا على واتساب - اضغط هنا

زر الذهاب إلى الأعلى