عاصفة نيزكيّة... في هذا العام!

أعلن خبراء المرصد الفلكي في موسكو أن وابل شهب الأسديات الذي يرصد عادة في شهر تشرين الثّاني، قد يتحول إلى عاصفة من آلاف الشهب المتساقطة في سماء الأرض عام 2099.

وجاء في بيان صادر عن الخدمة الصحفية للمرصد: "عام 1966، وخلال عاصفة شهب الأسديات، رصد سكان الأرض 10 آلاف شهاب متساقط في السماء في الساعة، أي ما بين 2 و3 شهب في الثانية. وقد تتكرر مثل هذه العاصفة عام 2099".
ويستند علماء الفلك في توقعاتهم إلى حقيقة أن الأرض لن تصطدم بسحب الغبار الكثيفة للمذنب 55P/Tempel-Tuttle، المذنب الأم للتيار الشهابي، حتى عام 2099.

وقال خبير في المرصد لوكالة تاس الروسية: "سيعود المذنب 55P/Tempel-Tuttle نحوالشمس مجددا ما بين عامي 2031 و2064، وحتى ذلك الوقت من غير المتوقع حدوث عواصف شهابية ناتجة عنه، لكن من المحتمل ان يحصل ازدياد في نشاط زخات شهب الأسديات ليصل عدد الشهب المتساقطة في سماء الأرض إلى 100 شهاب في الساعة أو أكثر بقليل".
أما بالنسبة لذروة نشاط زخات شهب الأسديات، والتي ستكون ليلة 18 نوفمبر القادم، فيتوقع العلماء أن يتم رصد حوالي 15 شهابا متساقطا في السماء في الساعة.
وتعد شهب الأسديات التي يتم رصدها سنويا ما بين 6 و30 نوفمبر من اسرع زخات الشهب، إذ تصل سرعة الشهب المتساقطة في السماء على حوالي 71-72 كلم في الثانية، ويمكن مشاهدة هذه الشهب بالعين المجردة بعد منتصف الليل وحتى ساعات ما قبل الفجر.

لمتابعة أحدث وأهم الأخبار عبر مجموعتنا على واتساب - اضغط هنا

زر الذهاب إلى الأعلى