السعودية على خط المفاوضات.. وتوجّه لتشميل خلية أزمة مواكبة

علمت "نداء الوطن" أن التحضيرات الأميركية تتسارع لعقد اجتماع جديد بين لبنان وإسرائيل، يُرجّح أن يُعقد في واشنطن، في ظل أجواء إيجابية أعقبت الجولة الأولى، التي شكّلت، بحسب مصادر في العاصمة الأميركية، أرضية صلبة لاستكمال مسار البحث في القضايا العالقة بين الجانبين.
وأشارت المصادر إلى أن البيت الأبيض يواكب هذا المسار عن كثب ويدعمه، لا سيما في ما يتصل بمساعدة لبنان على بسط سيادة الدولة ومعالجة ملف سلاح "حزب الله"، وصولاً إلى تسوية أوسع.
في موازاة ذلك، كشفت مصادر رسمية عن دخول سعودي فاعل على خط الأزمة اللبنانية، عبر اتصالات مع دول مؤثرة بهدف بلورة إطار حل يشمل بيروت، مؤكدة أن الموقف اللبناني ثابت لجهة حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز سلطتها، بدعم عربي ودولي.
على الصعيد الداخلي، أفاد مصدر وزاري عن توجّه جدي لتشكيل خلية أزمة متخصصة لمواكبة مسار المفاوضات، تضم خبراء في العلاقات الدولية والتفاوض وترسيم الحدود، إضافة إلى اختصاصيين في المجالات العسكرية والأمنية والاقتصادية والقانونية. وأشار إلى أن هناك اتجاهاً لإسناد رئاسة هذه الخلية إلى وزير الثقافة غسان سلامة، نظراً لخبرته الدولية.
وفي ما يتعلق بموقف "حزب الله"، قلّلت مصادر رسمية من تأثير رفضه، معتبرة أنه لن يشكّل عائقاً جدياً أمام المسار التفاوضي، خصوصاً مع متابعة رئيس مجلس النواب نبيه بري للملف ومنحه الغطاء السياسي للعملية. وكشفت في هذا السياق عن إيفاد المعاون السياسي لبري، النائب علي حسن خليل، إلى الرياض، عقب مشاورات سعودية – إيرانية تناولت الملف اللبناني.
