تصعيدٌ ديبلوماسي… فرنسا تُطالب لبنان بمحاسبة منفّذي الهجوم على اليونيفيل

أدانت وزارة الخارجية الفرنسية بأشد العبارات الهجوم الذي استهدف عناصر قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان في جنوب لبنان، معتبرة أنّه اعتداء خطير يستوجب محاسبة المسؤولين عنه.

وطالبت باريس السلطات اللبنانية بكشف ملابسات الهجوم بشكل كامل، وتقديم المتورطين إلى العدالة، مشددة على ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة في هذا الإطار.

وأشارت إلى أنّ المعطيات الأولية ترجّح تورط حزب الله في تنفيذ الهجوم، في وقت تتواصل فيه التحقيقات لكشف التفاصيل الدقيقة للحادثة.

يأتي الموقف الفرنسي في أعقاب حادثة استهداف دورية لليونيفيل في بلدة الغندورية جنوب لبنان، والتي أسفرت عن مقتل جندي من الكتيبة الفرنسية وإصابة ثلاثة آخرين، اثنان منهم في حالة خطيرة.

وقد أثارت الحادثة ردود فعل دولية واسعة، نظرًا لمشاركة فرنسا في قوات اليونيفيل، ما يضع العلاقات اللبنانية – الفرنسية أمام اختبار دقيق، خصوصًا في ظل الضغوط لضمان أمن القوات الدولية العاملة في الجنوب.

وتُعد هذه القوات جزءًا أساسيًا من آلية مراقبة وقف الأعمال العدائية بموجب القرار 1701، ما يجعل أي استهداف لها عاملًا مهددًا للاستقرار في المنطقة.

وفي هذا السياق، تتجه الأنظار إلى التحقيقات التي باشرتها السلطات اللبنانية، وسط مطالب دولية متزايدة بكشف المسؤوليات ومنع تكرار مثل هذه الحوادث، في ظل استمرار التوترات الميدانية في الجنوب.

لمتابعة أحدث وأهم الأخبار عبر مجموعتنا على واتساب - اضغط هنا

زر الذهاب إلى الأعلى