هكذا سيكون صيف 2026 في لبنان بحسب الأب خنيصر

أفاد الأب ايلي خنيصر المتخصص في الاحوال الجوّية وعلم المُناخ ان منطقة الحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط تمر بطقس ربيعي منذ بدء فصل فصل الربيع، واعتبر الكثيرون ان تأخر الموجات الحارة حتى اليوم، هو امر غير طبيعي، الاّ ان العكس هو الصحيح، ففي السنوات الأربعة الأخيرة كان المنخفض الهندي الموسمي يخترق شبه الجزيرة العربية في النصف الثاني من شهر ايار وتبدأ التيارات المدارية الحارة تتمدد نحو لبنان والاردن وسوريا وفلسطين مع تدني قيم الضغط للمنخفض الهندي الحار لتلامس 996hpa.
أضاف خنيصر: "هذا العام ومع تأخّر دخول المنخفض الهندي نحو دول الخليج، بقيت التيارات الغربية الباردة والمعتدلة تعبر شمال مصر وقبرص وتركيا وسوريا ولبنان، الأمر الذي اعطى شعوراً بطقس معتدل وبارد نسبياً ليلا في الجبال والبقاع، لكن ما بعد الـ 15 هذا الشهر، سيتغيّر الوضع تماماً".
وتابع: "بحسب نشاط الضغوط الجوية الكبرى التي تؤثّر على صيف الحوض الشرقي للبحر الابيض المتوسط وشمال افريقيا وحنوب اوروبا وهما (المنخفض الهندي الحار ومنخفض البحر الأحمر)، سيتمدد المنخفض الهندي من شمال الهند وغرب
ايران ليغطي دول الخليج وصولا الى الرياض والكويت بقيم ضغط تصل الى 998hpa وذلك مع بداية الاسبوع المقبل، الامر الذي سيدفع بالكتل الحارة نحو المنطقة وتتخطى درجات الحرارة منتصف الاسبوع المقبل ال 33 درجة وقد تلامس في البقاع 35-36 وعلى الساحل 31-32درجة وعلى الجبال 28-31 درجة."
وأشار إلى ان "لبنان شهد العام الماضي اقوى الموجات اللاهبة والأشد قساوة بين السابع والثامن عشر من شهر آب فكانت ايام قاسية على اهل المنطقة من لبنان وسوريا وفلسطين وقبرص وتركيا واليونان، بحيث اقتربت هذه البلدان من الخط الايزو الثالث لنواة المنخفض الهندي الحار فلامست درجات الحرارة 46-47 درجة بقاعاً و 44 جنوباً و41 على الجبال".
ومن المنتظر، بحسب خنيصر، ان يشهد لبنان هذا الموسم صيفاً حاراً تخترقه موجات لاهبة كالعام الماضي بين الحين والآخر، بسبب نشاط المنخفض الهندي الذي سيطال وسط شبه الجزيرة العربية والكويت والعراق بين شهرَي تموز وآب فتتخطى درجات الحرارة 41 درجة.
