نقص هذا الفيتامين يزيد خطر فقدان السّمع!

أظهرت دراسة أجراها علماء صينيون أنّ نقص فيتامين D في الجسم قد يرتبط بزيادة خطر فقدان السّمع المفاجئ.
وأشار القائمون على الدراسة إلى أنّ فقدان السمع الحسي العصبي المفاجئ، وهي حالة يتدهور فيها السمع بسرعة خلال أيام عدّة، ولا تزال أسبابها الأساسية مجهولة حتى الآن، لكن يعتقد أن الالتهابات واضطرابات الدورة الدموية والعدوى الفيروسية واختلال وظائف الجهاز المناعي هي من عواملها المحتملة.
حلل الباحثون نتائج العديد من الدراسات والأبحاث التي تتعلق بهذا المرض، ووجدوا أن المرضى الذين يعانون من فقدان السمع المفاجئ غالبًا ما تكون لديهم مستويات فيتامين D في الدم أقل بكثير مقارنة بالأشخاص الأصحاء، كما تبين أن نقص هذا الفيتامين يرتبط بحالات ضعف السمع الحادة وصعوبة علاجها، وارتفاع خطر تكرار حالات نقص السمع.
وأكّد العلماء أن العلاقة بين فيتامين D وفقدان السمع لم تثبت بشكل قاطع بعد، وأن الفيتامين لا يمكن اعتباره مؤشرًا تشخيصيًّا شاملًا، لكنهم يرون أنّ تحليل مستواه في الدم قد يصبح في المستقبل جزءا من نهج شخصي للوقاية من اضطرابات السمع وعلاجها.
ويعتبر فيتامين D من أهم الفيتامينات الضرورية للجسم، إذ يساعد على دعم جهاز المناعة وصحة العظام والأسنان، كما يساهم في دعم نشاط الدماغ وعمل الجهاز العصبي.
