نائب "الحزب": نزع السلاح غير قابل للتحقيق!

أقام حزب الله في حسينية بلدة مقراق احتفالا لمناسبة مرور أربعين يوماً على استشهاد الحاج مسلم دياب أمهز، بحضور فعاليات اجتماعية وبلدية وعلمائية، وعوائل الشهداء، إلى جانب أهالي البلدة والجوار.
وتحدث في الاحتفال رئيس تكتل نواب بعلبك - الهرمل النيابي النائب حسين الحاج حسن، فتناول التطورات السياسية والاتفاقات المطروحة، مؤكداً موقفاً رافضاً لأي مساس بالسلاح.
وقال الحاج حسن: "الإخوة الإيرانيون أكدوا من خلال اتصالاتهم بدولة الرئيس نبيه بري والأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، ومن خلال الزيارة الأخيرة لمعاون وزير الخارجية الإيرانية، أن لبنان سيكون بنداً أولاً في أي اتفاق نهائي محتمل مع الولايات المتحدة الأميركية".
وأضاف: "البند الأول هو مسألتي وقف إطلاق النار بشكل نهائي ووقف الحرب والانسحاب الإسرائيلي. وهذا التزام إيراني واضح وكافٍ".
وهاجم الحاج حسن ما سماه "اتفاق الإطار" الذي وقعته السلطة اللبنانية، معتبراً أنه "مليء بالخطايا والعيوب والثغرات". وقال: "أولها أنه ربط إعادة الانتشار بمناطق تجريبية غير معروف عددها ومساحتها، وربط نزع السلاح برضى الإسرائيلي عن النتائج. يعني أسوأ من هيك ما في".
وتابع: "نزع السلاح أيها المسؤولون غير قابل للتحقيق. لن تستطيعوا ولن نسلمكم السلاح ولن تستطيعوا نزع السلاح".
وتساءل عن وجود "ملحق سري" للاتفاق قائلاً: "في ملحق سري يا فخامة الرئيس؟ يا دولة الرئيس؟ ما بجاوبوا. لا بقولوا إيه ولا بقولوا لأ".
ورأى أن كل ما يجري "لأجل إسرائيل وأمريكا. كرمال انتخابات نتنياهو وانتخابات ترامب. مش كرمال لبنان".
وأكد أن الاتفاق "لا يحظى بإجماع ولا بنصف اللبنانيين"، مشيراً إلى أن حزب الله وحركة أمل ودولة الرئيس بري والتيار الوطني الحر والحزب الاشتراكي والجماعة الاسلامية والحزب القومي والحزب الشيوعي وعدداً من الوزراء والنواب والشخصيات "معترضين".
وختم: "هذا الموضوع يحتاج إلى أوسع توافق وطني. وانتم متكلين على أمريكا، وعلى قوة أمريكا لقهر شعبكم".
