"ستفقد مزيداً من الأراضي"... تحذير إسرائيلي خطير لحزب الله!

عاد التهديد الإسرائيلي بتوسيع السيطرة على الأراضي اللبنانية إلى الواجهة، في ظل تصاعد التوتر مع إيران واحتمال تجدّد المواجهة العسكرية معها، بعدما وجّه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأحد، تحذيراً مباشراً إلى حزب الله من الانخراط في أي هجوم إيراني على إسرائيل، ملوّحاً بتوجيه ضربات قاسية إليه، ومؤكداً أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من المناطق التي يسيطر عليها في جنوب لبنان.

وجاءت تصريحات كاتس خلال مراسم رسمية لإحياء الذكرى السبعين لعملية "قادش"، حيث أعلن أن المهمة الإسرائيلية في مواجهة إيران "لم تنتهِ بعد"، متهماً طهران بمحاولة استئناف جهودها للحصول على سلاح نووي، إلى جانب أنشطة أخرى قال إنها تشكل تهديداً مباشراً لأمن إسرائيل.

وقال كاتس: "في ما يتعلق بإيران، فإن المهمة لم تكتمل بعد"، مضيفاً أن إسرائيل لا تستطيع القبول بما وصفه بالتهديدات الإيرانية، وأنها ستواصل اعتماد سياسة عسكرية استباقية وهجومية، مع الاستعداد لمختلف السيناريوهات.

لكن الجزء الأكثر ارتباطاً بلبنان في كلام كاتس تمثّل في تحذيره حزب الله من المشاركة في أي مواجهة جديدة إلى جانب طهران.

وبحسب ما نقلته صحيفة "مكور ريشون" الإسرائيلية وموقع "إيران إنترناشيونال"، شدد كاتس على أن إسرائيل لن تنسحب من المناطق التي تصفها بـ"المناطق الأمنية" في لبنان وسوريا وقطاع غزة، محذراً من أن حزب الله سيتلقى ضربات قاسية جداً إذا قرر الانضمام إلى إيران في هجوم على إسرائيل.

ونقل "إيران إنترناشيونال"، استناداً إلى المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، تحذيراً لكاتس مفاده أنه إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل، فسيتعرض لضربة شديدة ويفقد أراضي إضافية.

ويكتسب هذا التهديد أهمية خاصة لأنه يأتي امتداداً لمواقف أكثر تفصيلاً أطلقها كاتس في 14 تشرين الأول الماضي، خلال جولة أجراها في مناطق جنوبية تسيطر عليها القوات الإسرائيلية، حين هدد بتوسيع السيطرة العسكرية الإسرائيلية إلى مناطق في محيط النبطية ونهر الليطاني، وتحويلها إلى جزء من منطقة أمنية دائمة.

وفي التصريحات السابقة نفسها، لوّح كاتس بتنفيذ عملية برية واسعة، وإخلاء مناطق من جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، متحدثاً عن احتمال نزوح أكثر من مليون شخص في حال دخول حزب الله الحرب إلى جانب إيران.

ولم يكرر كاتس جميع هذه التفاصيل في خطابه اليوم، لكن تجديده التهديد العسكري، مقروناً بتأكيده رفض الانسحاب من المناطق التي تحتلها إسرائيل، يعيد طرح التساؤلات حول ما إذا كانت تل أبيب تتعامل مع أي تدخل محتمل من حزب الله في الحرب الإيرانية بوصفه مبرراً لتوسيع عملياتها العسكرية داخل الأراضي اللبنانية.

لمتابعة أحدث وأهم الأخبار عبر مجموعتنا على واتساب - اضغط هنا

زر الذهاب إلى الأعلى