بعيداً عن المازوت.. مزارعون يختارون الزيتون للتدفئة

مع اقتراب انتهاء موسم قطاف الزيتون، لجأ عدد من المزارعين في القرى الحدودية جنوب لبنان إلى تكثيف عمليات تشحيل أشجار الزيتون، بهدف الحصول على كميات إضافية من الحطب لاستخدامها في التدفئة خلال فصل الشتاء، في ظل ارتفاع أسعار المحروقات، ولا سيما المازوت، وصعوبة تأمينه بسبب تكاليفه الباهظة.

وبات بعض المزارعين يعتمدُ على الحطب الناتج عن تشحيل أشجار الزيتون لتأمين احتياجاتهم من التدفئة، بعدما أصبحت كلفة المازوت تشكّل عبئاً مالياً يصعب تحمّله.

وفي هذا السياق، قال أحد المزارعين لـ"لبنان24": "نحن نزيد تشحيل أشجار الزيتون للحصول على الحطب، لأننا نريد التدفئة ولا نستطيع تحمّل أسعار المازوت. فهل نموت من البرد أم نستفيد مما يتيسّر لنا من حطب؟".

وتعكس هذه الخطوة لجوء بعض سكان القرى الحدودية إلى وسائل بديلة لتأمين التدفئة بأقل التكاليف الممكنة، خصوصاً مع اقتراب فصل الشتاء واستمرار الأعباء المعيشية التي تحدّ من قدرتهم على شراء المحروقات.

لمتابعة أحدث وأهم الأخبار عبر مجموعتنا على واتساب - اضغط هنا

زر الذهاب إلى الأعلى