مفاوضات لبنان وإسرائيل... جمودٌ في انتظار ماذا؟

نجوى أبي حيدر - المركزية
لم تُحدث الجولة العسكرية الثامنة في سياق المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية، التي عُقدت في تامبا - فلوريدا، أي خرق في الجمود المسيطر على هذا المسار، ولم تنجح في تحريك الملف الذي تعطّل بفعل الموقف الإسرائيلي الرافض الالتزام ببنود اتفاق الإطار وتقديم تنازلات في القضايا الخلافية. وتكتسب هذه الجولة أهميتها في ظل نتائج أولية غير حاسمة للانتخابات الإسرائيلية، مع استمرار فرز الأصوات وعدم تمكن أي من المعسكرين من حسم الغالبية البرلمانية.
الجولة العسكرية انعقدت بإصرار لبنان بعدما رفضت إسرائيل عقد الجولة الثامنة من المفاوضات السياسية، رغبةً منه، بدعم أميركي، في إبقاء اتفاق الإطار قائماً، رغم تعثره في الجولات الأخيرة. إلا أن هذا الإصرار لم يبدّل الموقف الإسرائيلي، الذي لا يزال يرفض الانسحاب ووقف العمليات العسكرية قبل نزع سلاح حزب الله من كامل الأراضي اللبنانية، فيما ساير الجانب الأميركي الموقف الإسرائيلي، ولا سيما عشية الانتخابات، إذ لم يمارس أي ضغط على تل أبيب، ولم يدعم المواقف اللبنانية، بل اكتفى بالاستماع إلى الطروحات، من دون أن يؤدي دور الراعي الحيادي بين الطرفين. ولم يصدر خلافاً لما جرت عليه العادة بعد جولات سابقة، أي بيان رسمي عن الاجتماع، كما لم يُحدَّد موعداً للجولة المقبلة، في مؤشر إلى أن المحادثات لم تحقق تقدماً ملموساً، وأن الاجتماع اقتصر على تأكيد استمرار المسار التفاوضي.
تقول أوساط دبلوماسية غربية لـ"المركزية" انها تتفهم السلوك الأميركي.فإدارة الرئيس دونالد ترامب لم ترغب في الضغط على بنيامين نتنياهو خلال الاستحقاق الانتخابي، تفادياً لإرباكه أو دفعه إلى تقديم تنازلات، وخصوصاً في ملف الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني. الا انها تشير الى ضرورة انتظار نحو أسبوعين لتتضح صورة الاستحقاقين الإسرائيلي والأميركي وموازين القوى الجديدة. وتضيف: اما الخوف فيكمن في أن تربط إسرائيل استئناف المفاوضات بتشكيل حكومتها الجديدة، في ظل احتمالات التحالفات السياسية أو التوصل إلى صيغة لحكومة وحدة وطنية، بما يترك مسار المحادثات رهناً بالتطورات الداخلية الإسرائيلية.
في المقابل، تؤكد أوساط أميركية لـ"المركزية" أن واشنطن متمسكة بدعم سيادة لبنان وتعزيز قدرات الجيش اللبناني واستمرار المفاوضات، مع التركيز على نزع سلاح حزب الله بالتوازي مع بحث الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب. وتحدد الأوساط أبرز نقاط الخلاف بآلية المراقبة والانسحاب الإسرائيلي، مؤكدة أن تعثر الاجتماعات لا يعني تخلي واشنطن عن المسار التفاوضي.
وفي انتظار اتضاح المشهد السياسي، تطرح أوساط دبلوماسية غربية احتمال إعادة النظر في آليات التفاوض بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، بما قد يفتح الباب أمام مقاربة مختلفة للملف، من دون ضمانات حتى الآن بتحقيق اختراق فعلي. لبنان بعدما رفضت إسرائيل عقد الجولة الثامنة من المفاوضات السياسية، رغبةً منه، بدعم أميركي، في إبقاء اتفاق الإطار قائماً، رغم تعثره في الجولات الأخيرة. إلا أن هذا الإصرار لم يبدّل الموقف الإسرائيلي، الذي لا يزال يرفض الانسحاب ووقف العمليات العسكرية قبل نزع سلاح حزب الله من كامل الأراضي اللبنانية، فيما ساير الجانب الأميركي الموقف الإسرائيلي، ولا سيما عشية الانتخابات، إذ لم يمارس أي ضغط على تل أبيب، ولم يدعم المواقف اللبنانية، بل اكتفى بالاستماع إلى الطروحات، من دون أن يؤدي دور الراعي الحيادي بين الطرفين. ولم يصدر خلافاً لما جرت عليه العادة بعد جولات سابقة، أي بيان رسمي عن الاجتماع، كما لم يُحدَّد موعداً للجولة المقبلة، في مؤشر إلى أن المحادثات لم تحقق تقدماً ملموساً، وأن الاجتماع اقتصر على تأكيد استمرار المسار التفاوضي.
تقول أوساط دبلوماسية غربية لـ"المركزية" انها تتفهم السلوك الأميركي.فإدارة الرئيس دونالد ترامب لم ترغب في الضغط على بنيامين نتنياهو خلال الاستحقاق الانتخابي، تفادياً لإرباكه أو دفعه إلى تقديم تنازلات، وخصوصاً في ملف الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني. الا انها تشير الى ضرورة انتظار نحو أسبوعين لتتضح صورة الاستحقاقين الإسرائيلي والأميركي وموازين القوى الجديدة. وتضيف: اما الخوف فيكمن في أن تربط إسرائيل استئناف المفاوضات بتشكيل حكومتها الجديدة، في ظل احتمالات التحالفات السياسية أو التوصل إلى صيغة لحكومة وحدة وطنية، بما يترك مسار المحادثات رهناً بالتطورات الداخلية الإسرائيلية.
في المقابل، تؤكد أوساط أميركية لـ"المركزية" أن واشنطن متمسكة بدعم سيادة لبنان وتعزيز قدرات الجيش اللبناني واستمرار المفاوضات، مع التركيز على نزع سلاح حزب الله بالتوازي مع بحث الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب. وتحدد الأوساط أبرز نقاط الخلاف بآلية المراقبة والانسحاب الإسرائيلي، مؤكدة أن تعثر الاجتماعات لا يعني تخلي واشنطن عن المسار التفاوضي.
وفي انتظار اتضاح المشهد السياسي، تطرح أوساط دبلوماسية غربية احتمال إعادة النظر في آليات التفاوض بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، بما قد يفتح الباب أمام مقاربة مختلفة للملف، من دون ضمانات حتى الآن بتحقيق اختراق فعلي.
