"السلاح أولًا والمصارف ثانيًا"... شروط دولية لدعم لبنان وملفات فساد بلا محاسبة!

كشفت أسرار صحيفة «الجمهورية» عن عودة ملف الدعم الدولي للبنان في قطاعَي الطاقة والكهرباء إلى واجهة الاتصالات الجارية في إحدى المدن الغربية، وسط بروز معادلة تختصر أولويات الجهات الدولية المعنية، عنوانها «السلاح أولًا، والمصارف ثانيًا».
وبحسب الصحيفة، فإن هذه المعادلة حضرت بوصفها الكلمة المفتاح في النقاشات المتعلقة بالدعم المطلوب للبنان، في مؤشر إلى الترابط بين الملفات السياسية والأمنية والإصلاحات المالية والمصرفية في الاتصالات الدولية.
وفي الشأن المالي، أشارت الصحيفة إلى أن وزارة سيادية كثفت جهودها لتوسيع نطاق الامتثال الضريبي، من خلال إصدار 22 آلية جديدة وإطلاق مؤشر إلكتروني للمسح الميداني يشمل الشركات والمؤسسات والجمعيات، في خطوة يُتوقع أن تسهم في زيادة أعداد المكلفين ورفع نسب الجباية.
وفي المقابل، أعادت الصحيفة تسليط الضوء على ملف النفط والمحروقات، في ظل استمرار الحديث عن كارتيلات ومخالفات تُقدّر بملايين الدولارات، من دون أن تؤدي هذه الملفات حتى الآن إلى محاسبة الجهات المتورطة فيها.
