إبر قاليباف

كتب عماد موسى في صحيفة نداء الوطن:

بمعنويات عالية، أعلى من برج شانغهاي بعشرين مترًا، قال قائدنا وحبيبنا بصوته المجروح، الحاج محمود قماطي، بعد لقاء قمة جمع وفد الميليشيا مع المفجوع محمد باقر قاليباف "إن ما سمعناه في الحزب من الأخوة المسؤولين الأساسيين في الجمهورية الإسلامية في إيران التأكيد القاطع والصارم أنهم لن يتخلوا عن لبنان وسوف يبقى لبنان البند الأول في مذكرة التفاهم وسوف يتابعون تنفيذ ذلك حتى النفس الأخير".

لم يحدد قماطي أي نفس: النفس الإيراني الأخير أو النفس اللبناني الأخير؟

حتمًا النفس اللبناني الأخير فـ"4000 شهيد سقطوا دفاعًا عن إيران" قالها قاليباف بعظمة لسانه فماذا لو تضاعف العدد. سيصرح رئيس مجلس الشورى الإيراني مجددًا "8000 شهيد سقطوا دفاعًا عن إيران". كل نفس جنوبية ترخص لعيون الحرس والمرشد والأخوة الأساسيين في إيران.

جاء تصريح قماطي السعيد فيما تواصل إسرائيل التدمير وتواصل إيران الإستعراض الشعبي ثأرًا لمرشدها وتواصل ربيبتها حربها على محوري بعبدا والسراي. وفيما يتنافس أعضاء" كتلة رسالات للفنون البصرية" بالكذب على أنفسهم وعلى الناس بطبيعة الحال، على سبيل المثال، بعد تمحيص وتدقيق وإشغال الجمجمة طلع مع الحاج علي عمار أن المقاومة اليوم أقوى من السابق. كلما توغل العدو قاضمًا القرى مسويًا الأبنية العزيزة بالأرض كلما انتفخت عضلات علي عمار وقويت شكيمته و"تعنتر" لكن مهما تمرجل هو والفحل الذهبي حسن فضل الله ونمرود اللغة العربية المقعرة الزميل محمد رعد وأمير البيان إيهاب حمادة ومعبود الجماهير علي حجازي، وعلي المقداد المقدود من الـ"بولاد" ومعهم نبراس البقاع ملحم حجيري الذي وصف المعارك على هذا النحو "هناك داخل القرى الجنوبية المحتلة يُزلزل رجال المقاومة الأرض تحت وطأة الغزاة المحتلين الغاصبين في عمليات نوعية يقضُّون خلالها مضاجع الإحتلال ويمرِّغون أنف قادته وضباطه في المستنقع الوسخ"... فلن يبلغوا مجتمعين ما بلغه الحكواتي من جبروت ومنعة وصلابة إذ صف كامل الأوصاف المرحلة الحالية بـ"مرحلة كسر إسرائيل." إضرب والريح تصيح.

ما كان ينقص قادتنا الميامين المحزونين الإّ إبر مقويات بالعضل يشكّها دكتور قاليباف في أفخاذ الفرسان لا خيلهم لتضربهم الخيلاء مجددًا ووهم القوة والحماسة فيعدون العدة لحرب إسناد ثالثة مستفيديسن من النتائج المبهرة المحققة في الحربين الأخيرتين.

لمتابعة أحدث وأهم الأخبار عبر مجموعتنا على واتساب - اضغط هنا

زر الذهاب إلى الأعلى