حفل الفنان الشامي يفجّر جدلا ينتهي بإلغائه

أثار تنظيم حفل للفنان السوري الشامي موجة واسعة من الجدل والاعتراضات في ليبيا، انتهت بإلغائه قبل ساعات من موعد انطلاقه، بعد حملة انتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، اعتبرت أن أغانيه لا تتناسب مع طبيعة المجتمع الليبي المحافظ، كما تساءل آخرون عن جدوى الإنفاق على استقدامه.

كان الفنان الشامي قد وصل أمس الخميس، إلى العاصمة طرابلس لإحياء حفل فني ضمن فعاليات افتتاح أحد المراكز التجارية، وروّج للحفل عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يعلن المنظمون إلغاءه.

نوعية الأغاني

وجاء قرار الإيقاف، بعد أن أثار الإعلان عن الحفل تفاعلا واسعا بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب عدد من الناشطين بإلغائه، معتبرين أن نوعية الأغاني التي يقدمها الفنان لا تتناسب مع الأجواء العائلية ولا مع طبيعة المجتمع الليبي المحافظ، كما انتقد آخرون تخصيص مبالغ مالية لاستقدام فنان من خارج البلاد.

وفي خضم الجدل، أصدرت جمعية الدعوة الإسلامية العالمية، المالكة للمركز التجاري، بيانا الجمعة، أكدت فيه أنها لا تتحمل أي مسؤولية عن تنظيم الحفل، موضحة أن إدارة المجمع أُسندت إلى شركة خاصة، وأن ما جرى لا يتماشى مع رسالتها الدعوية وأهدافها التي تأسست من أجلها.

وأعربت الجمعية عن رفضها لتنظيم حفلات غنائية واستقدام فنانين من خارج البلاد، مؤكدة أن هذه التصرفات لا تمت إلى رسالتها الدينية بصلة، وتشكل إساءة لتاريخها ومكانتها، ولا تنسجم مع هوية المجتمع الليبي والقيم التي قامت عليها.

وتصدّر خبر إلغاء حفل الفنان الشامي مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر الناشط علي الورفلي أن قرار الإلغاء صائب وكتب: "إذا كان المركز التجاري موجها للعائلات، فمن حق الناس أن يطالبوا بأن تكون فعالياته منسجمة مع طبيعة المجتمع الليبي".

وكتب مدوّن آخر: "الملايين التي ستصرف على استقدام الفنان كان من الأولى أن توجه لتحسين الخدمات أو دعم مشاريع يحتاجها المواطن".

لمتابعة أحدث وأهم الأخبار عبر مجموعتنا على واتساب - اضغط هنا

زر الذهاب إلى الأعلى