"لا تهاون مع المتورطين"... عون لماكرون: الاعتداء على اليونيفيل مرفوض

بحث رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، في اتصال هاتفي جرى ظهر اليوم، التطورات الأخيرة ولا سيما مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار والتحضيرات الجارية لإطلاق المفاوضات انطلاقًا من مبادرة الرئيس عون في هذا المجال.

وخلال الاتصال، شكر رئيس الجمهورية نظيره الفرنسي على الدعم الذي تقدمه فرنسا للبنان في مختلف المجالات، وعلى المساعدات التي ساهمت في التخفيف من معاناة الشعب اللبناني.

كما قدّم الرئيس عون تعازيه للرئيس ماكرون باستشهاد العسكري الفرنسي العامل في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، وجرح عدد من رفاقه أثناء تنفيذ مهمة في بلدة الغندورية الجنوبية، نتيجة إطلاق نار من مسلحين في المنطقة.

وأدان الرئيس عون بشدة استهداف القوة الفرنسية التي تؤدي مهامها على الأراضي اللبنانية في خدمة السلم والاستقرار ضمن منطقة انتشارها في الجنوب، منوهًا بتضحيات الجنود الدوليين، ومتمنيًا الشفاء العاجل للجرحى.

وأكد أن لبنان يرفض رفضًا قاطعًا التعرض لليونيفيل، وهو ملتزم بصون سلامة هذه القوات وتأمين الظروف الملائمة لأداء مهامها، مشيرًا إلى أنه أصدر توجيهاته إلى الأجهزة المختصة لإجراء تحقيق فوري في الحادث وتحديد المسؤوليات، ومشددًا على أن لبنان لن يتهاون في ملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة.

تأتي هذه الاتصالات في ظل مرحلة دقيقة أعقبت إعلان وقف إطلاق النار، وبدء التحضيرات لمسار تفاوضي جديد يستند إلى مبادرة لبنانية تهدف إلى تثبيت الهدوء ومعالجة الملفات العالقة. كما يتزامن ذلك مع توتر ميداني في الجنوب، حيث تتولى قوات اليونيفيل، بالتنسيق مع الجيش اللبناني، مهام مراقبة وقف الأعمال العدائية تطبيقًا للقرار 1701.

وتشكل حادثة الغندورية محطة حساسة في هذا التوقيت، في ظل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت الاستقرار، ما يضفي أهمية إضافية على تأكيد الرئاسة اللبنانية الالتزام بحماية القوات الدولية ومحاسبة المسؤولين عن أي اعتداء عليها.

اقرأ أيضاً

ماكرون يتّهم حزب الله!

لمتابعة أحدث وأهم الأخبار عبر مجموعتنا على واتساب - اضغط هنا

زر الذهاب إلى الأعلى