لا استقالة لـ"الثنائي" من الحكومة.. وتخوّف من استراتيجية إسرائيلية جديدة

لم يتطرق مجلس الوزراء في جلسته الى مسألة طرد السفير الايراني ولا الى غياب وزراء الثنائي الشيعي فيما قالت مصادر وزارية إن حضور مكي اتى رغم ضغوط تعرض لها لعدم المشاركة.
مصادر سياسية قالت لـ"الجديد" إن تعليق حضور وزراء الثنائي الشيعي في جلسة الخميس كان اعتراضاً على الإجراء الذي اتخذه وزير الخارجية يوسف رجّي علماً أنه غير ذي صفة لاتخاذ قرار الطرد وإنما يعود الأمر لرئيس الجمهورية.
وتضيف المصادر: "لقد تعمد وزير الخارجية تأخير إجراءات أوراق اعتماد السفير الايراني هو ما كان جاهر به رجي علناً، كما أن لا توجه إطلاقاً الى استقالة وزراء الثنائي وقد يعودون الى المشاركة في الجلسات المقبلة".
أما عن الزيارة المصرية الى بيروت فتقول المصادر إنها ليست الاولى وهي أبعد من المساعي الانسانية وإنما ترتبط بجهود مصر مع الجبهة الأكبر أي إيران وإسرائيل عبر اتصالاتها ومساعيها الدبلوماسية وتواصلها تحديداً مع الطرف الاسرائيلي لإيجاد المخارج المناسبة، إلا أن العقبة الأساسية ترتبط بإسرائيل التي لا تتجاوب إطلاقاً مع مبادرة الرئيس عون وتحديداً لجهة وقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات.
ذلك وتتخوف المصادر من منهجية جديدة وتصريحات إسرائيلية وضعت الليطاني حدوداً لتوغلها العسكري قبل أن ترسم سيناريو آخر عند الزهراني ومن ثم الأولي ما يحمل مؤشرات خطيرة للمرحلة المقبلة.
