إسرائيل ترفض التخلي عن الشقيف… وكاتس يكشف الدوافع

نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قوله إن قوات الجيش الإسرائيلي ستظل في قلعة الشقيف، باعتبارها جزءًا مما تسميه إسرائيل “المنطقة الآمنة” داخل لبنان، في موقف يرفع سقف التصعيد ويحوّل الإعلان عن السيطرة على الموقع إلى حديث واضح عن تثبيت وجود عسكري.

ويأتي تصريح كاتس بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي تنفيذ عملية واسعة في مرتفعات الشقيف، المعروفة أيضًا بالبوفور، ومنطقة وادي السلوقي، في جنوب لبنان، وسط غطاء ناري كثيف من الجو والبر واشتباكات على أكثر من محور.

وبحسب الرواية الإسرائيلية، فإن العملية هدفت إلى توسيع السيطرة العملياتية في جنوب لبنان، وضرب بنى تابعة لحزب الله، وتأمين مواقع مرتفعة تعتبرها إسرائيل ضرورية لحماية مستوطنات الشمال وقواتها العاملة في المنطقة. غير أن تصريح كاتس بشأن بقاء القوات في قلعة الشقيف يحمل دلالة تتجاوز البعد العسكري المباشر، إذ يربط الموقع بخطة إسرائيلية أوسع لإنشاء أو تثبيت ما تصفه بـ”المنطقة الآمنة” داخل الأراضي اللبنانية، الأمر الذي يفتح الباب أمام مواجهة سياسية وعسكرية أكثر تعقيدًا حول مستقبل الوجود الإسرائيلي في الجنوب.

لمتابعة أحدث وأهم الأخبار عبر مجموعتنا على واتساب - اضغط هنا

زر الذهاب إلى الأعلى