فضيحة تلاحقه.. توقيف سفير سابق بتهمة بيع تأشيرات شنغن

أوقفت الشرطة الإيطالية في روما بيرغابرييلي باباديا دي بوتيني دي سانت أنييزي، السفير الإيطالي السابق لدى أوزبكستان، على خلفية اتهامات بإدارة شبكة غير قانونية لمنح تأشيرات شنغن من داخل السفارة الإيطالية في طشقند، بحسب ما أوردته صحيفة لا ريبوبليكا.
وبحسب التحقيقات، شغل باباديا منصب السفير في أوزبكستان بين كانون الاول 2024 وكانون الاول 2025، ويُشتبه في أنه فرض سيطرته بعد فترة قصيرة من تسلمه المنصب على قسم التأشيرات في السفارة. كما تقول السلطات إنه استقدم إلى القسم نفسه تاتيانا تاراكـانوفا، وهي مواطنة تحمل الجنسيتين الروسية والإيطالية، وكانت قد عملت معه سابقاً في القنصلية الإيطالية في موسكو.
وتفيد النيابة، وفق ما نقلته الصحيفة، بأن السفير السابق وتاراكـانوفا أنشآ ما يشبه شبكة لبيع التأشيرات، عبر منح تأشيرات شنغن طويلة الأمد لمواطنين روس مقابل مبالغ تراوحت بين 4 آلاف و16 ألف يورو.
وتشير المعطيات إلى أن العملية تمت عبر 3 وكالات سفر مقرها موسكو هي: Happy Travel وVisa4you وPark Lane، وجميعها مسجلة في العنوان نفسه بالعاصمة الروسية.
ووفقاً للتحقيق، دخل 95 شخصاً على الأقل إلى إيطاليا بتأشيرات حصلوا عليها عبر هذه الآلية، رغم وجود مخالفات واضحة، من بينها أن مقدمي الطلبات لا يقيمون في أوزبكستان، وهو شرط أساسي لتقديم الطلب عبر السفارة هناك. كما يقول المحققون إن غالبية أسماء هؤلاء المواطنين الروس لم تُسجل في سجلات الدخول الخاصة بالسفارة، ما يعزز الشبهات بأنهم لم يحضروا شخصياً إلى البعثة الدبلوماسية.
وتسلط القضية الضوء على شبهات خطيرة تتعلق باستغلال بعثة دبلوماسية في تسهيل دخول أجانب إلى منطقة شنغن خارج الأطر القانونية، فيما يُنتظر أن تكشف التحقيقات مزيداً من التفاصيل حول حجم الشبكة والمتورطين فيها.
