بعد تمديد الهدنة.. أول موقف إيراني يكشف اتجاه المرحلة

أعلن الحرس الثوري الإيراني أن المجال لا يزال مفتوحًا لاستهداف "النقاط الحساسة ومراكز الردع للعدو"، مؤكدًا الاستعداد لتوجيه ضربات "ساحقة وغير متوقعة" في حال تجدّد القتال.

وأضاف الحرس، في سلسلة تصريحات، أن "العمليات المركبة من 100 موجة صاروخية وطائرات مسيّرة" أدت إلى شلّ قدرات الخصوم العسكرية، معتبرًا أن الضربات على المراكز الاستراتيجية أحدثت "فراغًا معرفيًا" في صفوفهم.

وأشار إلى أن "الأعداء توسلوا لوقف إطلاق النار نتيجة الضربات الصاروخية الإيرانية"، لافتًا إلى أن "هيبة القوة العسكرية الأميركية الإسرائيلية تحطّمت"، وفق تعبيره.

كما شدد على أن القوات المسلحة الإيرانية "لن تسمح للعدو بأي استعراض جديد"، داعيًا إلى الحفاظ على الجهوزية خلال فترة وقف إطلاق النار، ومؤكدًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد "نظامًا إقليميًا جديدًا" من دون وجود قوى أجنبية، وعلى رأسها الولايات المتحدة.

وفي السياق ذاته، حذّر قائد القوة الجو-فضائية في الحرس الثوري العميد مجيد موسوي دول الجوار الجنوبي من استخدام أراضيها أو إمكاناتها لخدمة أي هجوم ضد إيران، قائلًا إن ذلك قد يعرّض إنتاج النفط في المنطقة للخطر.

بالتوازي، نقلت بلومبرغ عن شركة بيانات ملاحية أن إيران لا تزال قادرة على تصدير نفطها رغم الحصار الأميركي، في مؤشر على استمرار قدرتها على الالتفاف على القيود.

لمتابعة أحدث وأهم الأخبار عبر مجموعتنا على واتساب - اضغط هنا

زر الذهاب إلى الأعلى