هذا قرار إيران بشأن "حزب الله".. الكلام نُشر في إسرائيل

نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية تقريراً جديداً قالت فيه إن الضربات الصاروخية الإيرانية على إسرائيل خصوصاً تلك التي جاءت رداً على استهداف إسرائيل للضاحية الجنوبية لبيروت، قد تشجع "حزب الله" على تحدي القيادة اللبنانية، مشيرة إلى أن "الحزب يسعى إلى استغلال تلك الضربات لاستعادة نفوذه في لبنان ودفع الحكومة في بيروت نحو موقف أكثر تأييداً لإيران".
التقرير يقولُ إنه "في أعقاب الهجمات الصاروخية الباليستية الإيرانية على إسرائيل، من المحتمل أن يزداد حزب الله جرأة، مشيرة إلى أن "الأخير شعر بضغوط من المحادثات الأميركية الإسرائيلية، وكذلك من الحملة العسكرية الإسرائيلية المستمرة في لبنان، لكنه تلقى الآن ما يشبه شريان حياة من إيران".
وأوضح التقرير أنّ "طهران تسعى جاهدة للحفاظ على دور حزب الله في لبنان، إذ تعتبره ورقة رابحة في استراتيجيتها الإقليمية التي تستخدمها للسيطرة على الشرق الأوسط"، مشيرة إلى أن "الحزب هلّل للهجمات الإيرانية وهو يحاول الآن تحويل الأنظار وإقناع بيروت بإصلاح علاقاتها مع إيران".
وذكر التقرير أن "حزب الله يريدُ من لبنان تغيير مساره"، وأضاف: "بدلاً من التودد إلى إسرائيل، يريد حزب الله من بيروت العودة إلى موقف مؤيد لإيران أو على الأقل السماح لإيران باستعادة السيطرة على شؤونها".
وفي وقت سابق، قال "حزب الله" إنّ "الرد الصاروخي الإيراني على إسرائيل دفاعاً عن الشعب اللبناني هو رسالة التزام أخلاقي وسياسي وميداني من إيران تجاه لبنان".
ويقول التقرير إن "حزب الله يزعم انه يقاوم إسرائيل وأن إيران تساعد لبنان على المقاومة"، موضحاً أن "هذا يعني أن إيران تحاول إعادة بناء جبهات التهديد التي تستهدف إسرائيل".
وانتقد حزب الله ما وصفه بـ"الاتهامات الباطلة" التي وجهها بعض المسؤولين اللبنانيين ضد إيران، في إشارة إلى مقابلة أجراها الرئيس اللبناني جوزاف عون مؤخراً مع شبكة "CNN"، داعياً إلى "تصحيح علاقتها الرسمية مع الجمهورية الإسلامية بطريقة تخدم مصالح البلدين".
ويلفت التقرير إلى أن "هذه التصريحات تُظهر أنَّ حزب الله سيحاول استغلال الهجمات الإيرانية الأخيرة لصالحه"، وأضاف: "نبقى أن نرى ما إذا كان بإمكان الحزب استعادة نفوذه السابق في لبنان. كذلك، يتعين على بيروت التمسك بموقفها في محادثاتها مع إسرائيل والولايات المتحدة لمنع ذلك".
