مصير غامض لشبان وادي سلوقي

بعد العثور على الجريح محمد علي حسن حيّاً في وادي السلوقي، لا تزال عائلات هادي الرقة وجواد بزي وعلي قشمر تعيش بين القلق والترقب، بانتظار نتائج فحوص الحمض النووي التي يفترض أن تكشف هوية الجثمانين اللذين عُثر عليهما في المنطقة، وتحسم أسابيع من الغموض.
وبحسب المعلومات، كان محمد علي حسن يتلقى العلاج في مستشفى تبنين الحكومي، قبل نقله إلى مستشفى LMC في الحدث لاستكمال العلاج.
وفي حديث لـ"RED TV"، تؤكد حوراء، شقيقة هادي الرقة، أن العائلة لم تتبلغ حتى الآن أي معلومة رسمية تؤكد ما إذا كان هادي من بين الضحايا، مشيرة إلى أن الأخبار المتداولة تداخلت بشكل كبير بعد العثور على محمد حياً.
وتوضح أن هادي وجواد لم يكونا منذ البداية برفقة محمد وعلي، ولا تربطهما بهما معرفة مباشرة.
وتروي أن هادي غادر بيروت في 15 حزيران متوجهاً إلى الجنوب برفقة أصدقاء، بينهم جواد، ومروا في صور قبل أن يتابعوا طريقهم. ولاحقاً، فُقد الاتصال بهادي قرابة الرابعة والنصف عصراً قرب منطقة تؤدي إلى وادي الحجير، وبقي هاتفه مقفلاً منذ ذلك الوقت.
وبحسب ما نُقل إلى العائلة، افترق هادي وجواد عن المجموعة عند مفترق يؤدي إلى وادي الحجير ووادي السلوقي، بعدما قالا إنهما سيقومان بجولة قصيرة ثم يعودان. لكنهما لم يعودا.
وتشدد حوراء على أن هادي، البالغ 18 عاماً، مدني ولم يتوجه إلى الجنوب لأي عمل عسكري، بل في زيارة شخصية. وتؤكد أن مطلب العائلة الوحيد هو معرفة الحقيقة كاملة، بانتظار نتائج الـDNA باعتبارها المسار الوحيد لحسم مصيره نهائياً.
