ما الذي يخشاه حزب الله؟... مسؤول أميركي يجيب

حمّل مسؤول أميركي حزب الله مسؤولية التصعيد المتواصل على الجبهة اللبنانية – الإسرائيلية، معتبراً أن مخاوف الحزب من المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل تشكل أحد أبرز أسباب التوتر الميداني الحالي.
وقال المسؤول الأميركي في تصريحات لـ"سكاي نيوز عربية" إن حزب الله "يتحمل مسؤولية التصعيد بسبب مخاوفه من المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل، والتي قد تؤثر على وجوده السياسي والعسكري"، مشيراً إلى أن الحزب تجاهل طلبات متكررة لوقف الهجمات على إسرائيل.
وأضاف أن "إسرائيل لا يمكن أن تمتنع عن الرد في ظل استمرار هذه الهجمات"، مؤكداً أن المشاورات التي يقودها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لا تزال مستمرة، رغم عدم وجود مؤشرات إيجابية حتى الآن بشأن التزام حزب الله بوقف التصعيد.
ولفت المسؤول إلى أن النقاشات المتعلقة بالمقترح الذي طرحه روبيو للتوصل إلى وقف إطلاق النار في لبنان ما زالت قائمة، مشدداً على أن الجهود الدبلوماسية لم تتوقف رغم التعقيدات الميدانية والسياسية التي تواجهها.
وأكد أن هناك فرصة لتجنب مزيد من التصعيد وحماية المدنيين، إلا أن ذلك، بحسب تعبيره، "يتطلب توقف حزب الله عن تجاهل مصالحهم"، في إشارة إلى ضرورة خفض التوتر وإفساح المجال أمام الحلول السياسية.
