"لن نترك أي مظلوم"… نائب يحذّر: هناك من يسعى لزجّنا في مواجهة مع الجيش!


بعد لقائه رئيس الحكومة نواف سلام في السراي الحكومي، تناول النائب أشرف ريفي ملف العفو العام والتطورات المرتبطة به، مؤكدًا استمرار المتابعة والتنسيق مع مختلف الجهات المعنية بهدف الوصول إلى نتائج تُرضي جميع اللبنانيين وتحقق العدالة.

وفي موقف له من ضرورة الإفراج عن الموقوفين الإسلاميين، أشار النائب أشرف ريفي، بعد لقائه رئيس الحكومة نواف سلام في السراي الحكومي، في تصريح له، إلى أن الجميع يعلم من هو القاتل الأساسي للشهيد سامر حنا وقيادة الجيش، قائلًا: "نحن نعرف تمامًا أننا سنقف إلى جانب الجيش حُكمًا لنُحضر المجرم الذي قتل سامر حنا، والذي كان كذلك الأمر يحاول أن يغطي نفسه بسلطة موهومة وغير شرعية ليُسقط المسؤولية عنا تمامًا".

وأضاف: "حقيقةً، نحن حُكمًا تواعدنا مع دولة الرئيس أن نكمل البحث مبدئيًا، ونحن حُكمًا نواكب جهوده، ونتشكر جهوده وجهود فخامة الرئيس وكل من يعمل على هذا الملف. هناك مظلومية كبيرة جدًا جدًا، وأعود وأقول إن المعادلة هي رفع المظلومية، وبنفس الوقت تحقيق العدالة، وهذا ما ينادي به سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية، ونحن حاملون لهذه الراية ومكملون إن شاء الله".

وعن العرقلة التي حصلت في إقرار مشروع قانون العفو العام وتأجيل جلسة اللجان التي كان من المفترض أن تنعقد أمس لإقراره، قال: "المشروع اليوم لم يصل إلى نهايته بعد، وهناك استكمال وتواصل بين كل الفئات اللبنانية، ونحن نتواصل معها، وهناك من حاول أن يعرقل، وهنا أوجه نوعًا ما، لا أريد أن أقول اتهامًا بل لومًا، لمن رفع الجلسات دون أي تبرير، وهو حُكمًا يحاول أن يضعنا في مواجهة الجيش اللبناني، لذلك نؤكد إننا، ومنذ بدايتنا، رهاننا هو الدولة اللبنانية فقط، وليس لدينا أي مشروع آخر، كان لدى البعض مشروع آخر، أما نحن فنعتبر الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي والأمن العام وأمن الدولة كلها أركانًا أساسية في الدولة، ولا أحد منا يسير باتجاه أي مشروع خاص نهائيًا".

وتابع: "نحن مع التعددية، ونحترم خصوصية الآخر، سواء كان مسيحيًا أو شيعيًا أو درزيًا أو علويًا، كما أنه يجب على الآخر أيضًا أن يحترم خصوصيتنا، وهو ما لم يحصل في المرحلة الماضية، اليوم اللعبة تتغير كلها، سواء في المنطقة أو في الداخل، وأعود وأقول إننا لن نترك أي مظلوم نهائيًا، وسنتابع المعركة حتى النهاية".

وختم ريفي: "نحن نطالب بالعدالة، وكل اللبنانيين يريدون العدالة، لذلك الموضوع لا يزال قيد المتابعة، واجتماعاتنا مع سماحة مفتي الجمهورية ومع دولة الرئيس ومع كل الأركان في الجمهورية اللبنانية قائمة ومستمرّة للوصول إلى نتيجة تُرضي جميع اللبنانيين".

لمتابعة أحدث وأهم الأخبار عبر مجموعتنا على واتساب - اضغط هنا

زر الذهاب إلى الأعلى