بعد 64 عاماً.. إعادة فتح ملفّ وفاة مارلين مونرو

إذا لم تنتحر مارلين مونرو، فمن كتم صوتها للأبد؟

بعد 64 عاماً على رحيلها، يعود لغز وفاة مارلين مونرو إلى الواجهة بقوة. عرض جديد بعنوان "مشهد جريمة مشاهير: مارلين مونرو" تبثه قناة "فوكس" الأحد، ينسف الرواية الرسمية ويطرح فرضية أخطر: ماذا لو لم تكن انتحاراً؟

العرض من إنتاج موقع "تي إم زي" TMZ يستخدم تقنية ذكاء اصطناعي لم تُعرض من قبل لإعادة بناء منزل مونرو في لوس أنجليس لحظة بلحظة. فريق من 3 محققين جنائيين يفك مسرح الجريمة ويكشف ثغرات ضخمة لم يتم الحديث عن معظمها سابقاً: لا كوب ماء، لا بقايا حبوب في المعدة، رغم جرعة قاتلة من الباربيتيورات في دمها. حتى عينات السموم وأعضاء النجمة الراحلة تم إتلافها بطريقة غامضة وغير مألوفة وفق الإجراءات القانونية.

الفرضية الأخطر التي يطرحها العرض تدور حول علاقات مارلين المتزامنة مع الرئيس جون إف كينيدي وشقيقه المدعي العام روبرت كينيدي. وبحسب روايات أصدقاء مقرّبين، كشفت لهم مارلين قبل وفاتها بأسابيع عن أسرارٍ قومية شاركها إياها الأخوان كينيدي. من ضمنها موقفه من أخلاقيات القنبلة الذرية، وتفاصيل "مشروع مون داست" السري التابع للقوات الجوية لاستعادة الحطام الفضائي وتخزينه في مواقع منها "المنطقة 51".

عندما قرر الأخوان قطع علاقتهما بها قبل وفاتها بفترة قصيرة، دوت أجراس الإنذار داخل "إف بي آي" و"سي آي إيه". مدير مكتب التحقيقات آنذاك جيه إدغار هوفر كان يملك ملفاً كاملاً عنها، ويشتبه بتعاطفها مع الشيوعية وتهديدها للأمن القومي.

الطبيب الشرعي توماس نوجوتشي، الذي أجرى التشريح عام 1962 وحكم بـ"انتحار مرجح"، عبّر لاحقاً عن شكوكه. لا آثار حبوب في المعدة أو الأمعاء، وتناقضات صارخة في توقيت اكتشاف الجثة بين رواية مدبرة المنزل والأطباء النفسيين. هذه الفجوات دفعت خبراء ومؤرخين لعقود الى القول إن المسرح "مُدبّر".

ويبدو أن نتائج التحقيقات ظلّت حتى اليوم مجرد حكم رسمي لم يُقنع أحداً، وفق العرض الذي يطرح سؤالاً مفتوحاً: إذا لم تنتحر مارلين، فمن كتم صوتها للأبد؟

لمتابعة أحدث وأهم الأخبار عبر مجموعتنا على واتساب - اضغط هنا

زر الذهاب إلى الأعلى