واشنطن تمهّد لمسار أمني جديد بين لبنان وإسرائيل

أفادت معلومات "الجديد" بأن المفاوضات الجارية اليوم في واشنطن تشكل مرحلة تمهيدية للاجتماعات التي ستنعقد غداً على المستوى العسكري، على أن تُستكمل بعد غد على المستوى السياسي، في إطار البحث عن آليات لتثبيت وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل.
وبحسب المعلومات، سيركّز النقاش العسكري على خيار "المنطقة التجريبية"، انطلاقاً من الاقتراح اللبناني الذي طرحه رئيس مجلس النواب نبيه بري، والقاضي باعتماد منطقة تجريبية على مستوى القضاء. وفي هذا السياق، سيعرض الجيش اللبناني خرائط تتعلق بجنوب الليطاني وشماله، فيما سيقدم الجيش الإسرائيلي خرائط يقول إنها تحدد مواقع انتشار سلاح حزب الله، على أن يبدأ تنفيذ الآلية في نطاقات تجريبية يتم الاتفاق عليها.
وأشارت المعلومات إلى أن إسرائيل قد تقدم على الانسحاب من بعض المناطق التي تعتبرها المؤسسة العسكرية غير ذات خطر مباشر على المستوطنات الإسرائيلية، نظراً لبعدها الجغرافي عن الحدود.
كما ستتركز المباحثات على تثبيت وقف إطلاق النار وضمان استمراريته، إلى جانب بحث ملف الانسحاب الإسرائيلي ووضع جدول زمني للمناطق التي لا تزال إسرائيل تحتلها.
ولفتت "الجديد" إلى وجود تواصل دائم بين الرئيسين جوزاف عون ونبيه بري لمواكبة تفاصيل المفاوضات، فيما ستضم الخلية التي تم الاتفاق على تشكيلها ممثلين عن الأطراف المعنية، مع تأكيد مشاركة الولايات المتحدة وقطر وباكستان وإيران حتى الآن.
وأضافت المعلومات أن الدور القطري يجري بتنسيق كامل مع المملكة العربية السعودية، فيما تتمثل مهمة الخلية بإدارة المرحلة المقبلة، وخفض التصعيد بين لبنان وإسرائيل، ومتابعة ملف سلاح حزب الله جنوب الليطاني وشماله، إضافة إلى بحث دور الجيش اللبناني ووضع خطة لتسليحه.
