مفاجأة جديدة عن "هجمات لحزب الله".. استهدفت "نظام حماية إسرائيلي"

نشر موقع "meta-defense" الفرنسي تقريراً جديداً تحدث فيه الإجراءات التي اتخذها الجيش الإسرائيلي لحماية مركباته المدرعة من الطائرات المسيرة التي يُطلقها "حزب الله".
التقرير يقول إنّ القوات البرية الإسرائيلية تزوّد المركبات المدرعة بشبكات مضادة للطائرات المُسيرة، وذلك للتخفيف من حدة ضربات تلك الطائرات التي يطلقها "الحزب" باستخدام تقنية الرؤية من منظور الشخص الأول.
ويلفت التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي يقدّم هذا الإجراء كتدبير مؤقت ومحدود، إلا أنه يُبرز الضغط العملياتي الناجم عن الطائرات المسيّرة الدقيقة والقادرة على المناورة، بما في ذلك الطائرات الموجهة بالألياف الضوئية التي تتجاوز التدابير الإلكترونية المضادة، وتابع: "أيضاً، يُثير ظهور هذه الشبكات تساؤلات جديدة حول فعالية أنظمة الحماية النشطة (تروفي) و(آيرون فيست) المُثبّتة على دبابات ميركافا وناقلات جند مدرعة من طراز نامر في مواجهة هذا النوع من التهديدات".
وأكمل: "لقد قد غذّت سلسلة الصور التي نُشرت في الأسابيع الأخيرة هذه الشكوك، ففي منتصف نيسان، نشر حزب الله لقطات مصورة لأول غارة مؤكدة بطائرة مسيّرة موجهة من طراز FPV على دبابة ميركافا. وفي نهاية آذار، كان أعلن الحزب أيضاً عن غارة بطائرة مسيّرة موجهة من طراز FPV على دبابة ميركافا أخرى في منطقة غير محددة بجنوب لبنان، من دون معرفة حجم الأضرار. ويُظهر هذا التباين الزمني تزايد محاولات شنّ غارات بطائرات مسيّرة موجهة من طراز FPV على المركبات المدرعة الإسرائيلية في هذه المنطقة".
وأضاف: "في 26 آذار الماضي، أظهر تسجيلان منفصلان نشرهما حزب الله ضربات استهدفت مركبة ميركافا أخرى ومركبة نامر مدرعة. في الحالة الثانية، يظهر الصاروخ وهو يصيب معدات الحماية النشطة للمركبة. وللإشارة، لم تكن المركبات المدرعة المستهدفة مزودة بأقفاص مضادة للطائرات المسيرة. وفعلياً، قد ساهم غياب هذه الإضافات، الذي لوحظ بالفعل في بعض المركبات المشاركة في غزة، في دعم الجهود الإسرائيلية لتركيب شبكات على الجبهة اللبنانية بهدف تقليل التعرض المباشر للهجمات من أعلى باستخدام الذخائر الخفيفة والطائرات المسيرة".
وأوضح التقرير أن "أنظمة الحماية النشطة (تروفي) و (آيرون فيست)، التي تستخدمها إسرائيل في دباباتها الثقيلة لكشف واعتراض المقذوفات، مثل الصواريخ المضادة للدبابات، العمود الفقري الدفاعي لدبابات ميركافا ونامر"،
وتابع: "مع ذلك، يُظهر أحد التسجيلات صاروخاً يصيب عنصر الحماية النشطة في نامر، من دون تحديد حجم الضرر".
وختم: "تُثير الأدلة التوثيقية للاستهدافات المشار إليها، إلى جانب قيام الجيش الإسرائيلي بتركيب الشباك، تساؤلاتٍ جوهرية حول كيفية استجابة هذه الأنظمة للهجمات البطيئة والدقيقة القادمة من الجو، مثل طائرات الدرون ذات الرؤية الأمامية".
