فرار عناصر للحزب "وإعدام" بعضهم ميدانياً.. الحرب على لبنان لم تبدأ بعد

مخطئ من يظن أن الحرب في لبنان بدأت بشكل كامل وأن صواريخ حزب الله تردع إسرائيل وتمنعها من الاقتحام.

فبعض المراقبين يرون أن الحرب في لبنان لم تبدأ بعد بشكلها الكامل، وأن ما يحصل حالياً قد يكون مجرد مرحلة أولى، في انتظار ما قد يحدث بعد انتهاء المواجهة على جبهة إيران.

وبحسب هذه القراءة، فإن الدمار الأكبر قد يحصل لاحقاً، فيما تُعتبر الضربات الحالية نسخة مصغّرة عما قد تشهده المرحلة المقبلة.

في المقابل، تشير المعطيات المتداولة إلى اختلال واضح في ميزان القوى العسكري، ففي حين يواصل حزب الله إطلاق الصواريخ، تتحدث المعلومات عن سقوط مئات القتلى في صفوفه ما يقارب الـ840 قتيلاً، مقابل عدد محدود من القتلى والجرحى الإسرائيليين.

ويعتبر أصحاب هذه القراءة أن هذا الواقع يعكس فقدان التوازن العسكري بين الطرفين.

وفي سياق متصل، يطرأ سؤال عميق في أذهان اللبنانيين وتحديداً في بيئة حزب الله عن سبب التعتيم الإعلامي على الحادثة التي وقعت في الخيام، حيث قيل إن 4 مقاتلين من الحزب حاولوا الفرار من المعارك، فأقدم المسؤول عنهم على قتل 3 منهم بتهمة "الخيانة العظمى"، فيما تمكن الرابع من الفرار، فيما بدأت تتسرب المعلومات الى العلن عن أن بعض مقاتلي الحزب يمتنعون عن القتال، وأن قسماً منهم بدأ بالتحرك نحو شمال لبنان.

لمتابعة أحدث وأهم الأخبار عبر مجموعتنا على واتساب - اضغط هنا

زر الذهاب إلى الأعلى