باراك: "الحزب" لا يزال يشكّل قوة عسكرية ونؤيد دعوة عون للحوار المباشر مع إسرائيل

أيد المبعوث الأميركي الخاص توم باراك، دعوات رئيس الجمهورية جوزاف عون لإجراء محادثات مباشرة مع إسرائيل، واصفاً إياها بأنها ضرورية لخفض التصعيد.
وقال باراك في تصريح لصحيفة "ذا ناشيونال": "أحيي هذا الموقف، وأنا فخور جداً به"، مضيفاً أن المحرمات المستمرة منذ زمن طويل ضد التعامل مع إسرائيل لم تعد تعكس الحقائق الراهنة.
وأوضح: "فكرة عدم التحدث مع إسرائيل نشأت عن تفويض دستوري لا علاقة له بأي شيء في الواقع الحالي".
وكان الرئيس عون أعلن الأسبوع الماضي انفتاحه على إجراء مفاوضات مع إسرائيل لوقف النزاع، وجدد التزامه بنزع سلاح "حزب الله"، وهو مطلب رئيسي لكل من إسرائيل والولايات المتحدة.
وانتقد باراك، الذي كان يشارك في إطلاق مبادرة في نيويورك لتخليص سوريا من أسلحتها الكيميائية الموروثة، المواجهة الحالية بين إسرائيل و"حزب الله" ووصفها بأنها "غير مجدية"، وقال: "قسوة عبارات انسحب من النقاط الخمس ونحن، حزب الله، سنوقف إطلاق الصواريخ والرصاص تشبه مراهقين في ساحة المدرسة".
وأضاف أن القيادة اللبنانية، بما فيها الرئيس عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام، يجب أن تدفع نحو الحوار.
كما قال باراك للصحافيين: "نحن بحاجة إلى حوار جديد، يجب أن يكون هناك حوار، أنا فخور حقا بدعمهم للتحدث".
وأشار إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في تشرين الثاني 2024 لم يحترم من أي من الجانبين، ملاحظاً أن "حزب الله" لا يزال يشكل قوة عسكرية وحزباً سياسياً في لبنان.
وقال: "بغض النظر عن نظرتنا إلى المقاتلين، هم بحاجة إلى التحدث"، داعياً إلى بذل جهود لحل التوتر "من دون رصاص أو صواريخ أو قذائف".
