بالفيديو: مستوطنون إسرائيليون يطاردون مسيرة حزب الله بأسلحة فردية!

تكشف المشاهد الآتية من شمال إسرائيل حجم الإرباك الذي تسببه مسيّرات "حزب الله" داخل المستوطنات الحدودية، بعدما وثّقت كاميرات مراقبة في مستوطنة شوميرا لحظات مطاردة عناصر من فرق الطوارئ المحلية لمسيّرة انتحارية اخترقت أجواء البلدة، وسط حالة استنفار غير مسبوقة.
وبحسب تقرير للصحافية شارون كنوبليخ في "القناة 12" العبرية، أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة عناصر من فرقة الطوارئ في شوميرا وهم يركضون بأسلحتهم الفردية في محاولة لاعتراض مسيّرة مفخخة اخترقت المستوطنة.
وأشار التقرير إلى أنّ هذه المطاردة جرت بعد دقائق فقط من نجاح العناصر أنفسهم بإسقاط مسيّرة أخرى بواسطة إطلاق نار من أسلحة خفيفة، فيما استمرت صفارات الإنذار بالانطلاق تحسبًا لموجات إضافية من المسيّرات.
وفي أحد المشاهد، يظهر ظل المسيّرة وهو يمر مباشرة فوق رؤوس المسلحين الذين كانوا يراقبون السماء ويحاولون إصابتها بالرصاص، بينما تشير التقديرات إلى أنّ المسيّرة سقطت لاحقًا في منطقة مفتوحة.
وأكد سكان مستوطنات خط المواجهة أنّ هذه الحوادث لم تعد استثنائية، بل تحولت إلى جزء من الحياة اليومية في شمال إسرائيل، في ظل الإنذارات المتواصلة والمسيّرات التي تخترق الأجواء بشكل متكرر، ما يجبر السكان وفرق الطوارئ على الرد خلال ثوانٍ.
وقال يارون شوشاني، وهو من سكان شوميرا، إن الوضع الأمني "تدهور بشكل كبير" خلال الساعات الأخيرة، مضيفًا: "ليس دائمًا تُفعّل صفارات الإنذار، لكن هناك انفجارات وضجيج بشكل متواصل. ليلًا ونهارًا نسمع أصوات المدفعية بلا توقف".
وأشار إلى أنّ ابنه البالغ 10 سنوات ونصف يعيش حالة خوف دائم من الذهاب إلى المدرسة، موضحًا: "كل صباح لدينا قصة جديدة. أحيانًا تنطلق صفارات الإنذار وهو داخل الحافلة، وقبل أن يصل إلى المستوطنة نتلقى عشرات الاتصالات للسؤال إن كان هناك من ينتظره عند المحطة".
وفي سياق متصل، أعلنت السلطات الإسرائيلية إغلاق موقع "رأس الناقورة" السياحي حتى 31 أيار وتحويله إلى منطقة عسكرية مغلقة، بعد تعرضه لإصابتين بمسيّرات خلال أيام قليلة، في ظل التوتر الأمني المستمر على الجبهة الغربية.
كما أفادت التقارير بأن مسيّرة تابعة لـ"حزب الله" انفجرت صباح الثلاثاء داخل منطقة عسكرية إسرائيلية قرب الحدود اللبنانية من دون إطلاق صفارات إنذار، ومن دون تسجيل إصابات.
