إقفال المصنع يعيد رسم الحدود: عالقون بين الانتظار والمخاطرة

دخل مئات اللبنانيين الموجودين داخل سوريا، إلى جانب سوريين عالقين في لبنان، في سباق مع الوقت لإيجاد بدائل بعد إقفال معبر المصنع، وسط غياب أي موقف رسمي يوضح مدة الإقفال أو آلية التعامل مع الأزمة.

وبحسب معلومات "النهار"، يبرز خيار الانتظار باعتباره الأكثر تداولاً حتى الآن، في ظل معطيات عن اتصالات وتدخلات دولية، لا سيما أميركية، ساهمت حتى الآن في تجنب استهداف المعبر عسكرياً، من دون أن يؤدي ذلك إلى إعادة فتحه.

في المقابل، يتجه بعض العالقين إلى معبر جوسيه كخيار بديل، كونه لا يزال مفتوحاً، إلا أن الحركة فيه تتم ببطء، وسط إجراءات أكثر تعقيداً واكتظاظاً متزايداً.

أما الخيار الثالث، فيتمثل في إعادة تنظيم مسارات السفر بشكل كامل، سواء عبر سلوك طرق أطول داخل الأراضي السورية أو محاولة الوصول إلى معابر أخرى أقل ضغطاً، رغم ما يرافق ذلك من صعوبات ومخاطر إضافية. ويأتي ذلك فيما يترقب العالقون أي تطور رسمي يحدد مصير المعبر ويضع حداً لحالة الإرباك القائمة على جانبي الحدود.

لمتابعة أحدث وأهم الأخبار عبر مجموعتنا على واتساب - اضغط هنا

زر الذهاب إلى الأعلى