المغنيسيوم أم الزنك.. أيهما يساعد على تحسين جودة النوم؟

يؤثر كل من المغنيسيوم والزنك في جودة النوم، لكن دور كل منهما يختلف باختلاف وظائفه في الجسم. فالمغنيسيوم يساعد على استرخاء العضلات وتهدئة الجهاز العصبي، فيما يرتبط الزنك بتنظيم دورة النوم والاستيقاظ.

ويساهم المغنيسيوم في تنظيم عمليات حيوية مرتبطة بالنوم، أبرزها إنتاج الميلاتونين وحمض جاما أمينوبوتيريك (GABA)، المسؤول عن تهدئة نشاط الجهاز العصبي. كما قد يساعد على تخفيف التوتر وإرخاء العضلات، ما يسهل النوم ويحسن جودته.

وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول مكملات المغنيسيوم قد يحسن مدة النوم وجودته، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون نقصاً في مستوياته، إلا أن هذه الفائدة لا تنطبق بالضرورة على الجميع.

في المقابل، يشارك الزنك في تنظيم مواد كيميائية وهرمونات مرتبطة بالنوم والمزاج، مثل السيروتونين والميلاتونين. وقد ربطت أبحاث بين الحصول على كميات كافية منه وتحسن النوم، لكن نتائج الدراسات بشأن فاعلية مكملاته لا تزال متباينة.

ولا تتوفر أدلة علمية كافية لتأكيد تفوق أحد المعدنين على الآخر، إذ يرتبط تأثيرهما باحتياجات الجسم ومستويات النقص لديه. لذلك، يُنصح باستشارة الطبيب قبل تناول المكملات الغذائية.

وقد يؤدي الإفراط في تناولهما إلى آثار جانبية، إذ تشمل أضرار المغنيسيوم الإسهال والغثيان وتقلصات المعدة، فيما قد يسبب الزنك الغثيان والقيء وآلام البطن.

ويبلغ الحد الأعلى الموصى به يومياً للمغنيسيوم من المكملات 350 ملليغراماً للبالغين، مقابل 40 ملليغراماً للزنك من مجموع المصادر الغذائية والمكملات.

وإلى جانب ذلك، يساعد الالتزام بمواعيد منتظمة للنوم والاستيقاظ، والابتعاد عن الشاشات قبل النوم، وتقليل الكافيين مساءً، وممارسة الرياضة بانتظام، على تحسين جودة النوم.

لمتابعة أحدث وأهم الأخبار عبر مجموعتنا على واتساب - اضغط هنا

زر الذهاب إلى الأعلى