تخطيط إيراني لتعطيل الانتخابات الأميركية والإسرائيلية؟

نقلت صحيفة "تلغراف" البريطانية عن مسؤولين إيرانيين قولهم إن طهران تبحث استهداف العمليات الانتخابية في الولايات المتحدة وإسرائيل، عبر تجنيد أشخاص داخلها ومحاولات اختراق إلكتروني، بهدف تعميق الانقسامات في البلدين.
وبحسب الصحيفة، يرى المسؤولون في تقارب موعد الانتخابات الأميركية والإسرائيلية فرصة للتأثير في البلدين، في إطار مواجهة تتجاوز العمليات العسكرية إلى الأنظمة السياسية والخدمات اليومية.
وقال أحد المسؤولين للصحيفة: "نبحث في سبل تجنيد عملاء داخل العمليات الانتخابية للنظامين الأميركي والإسرائيلي"، مضيفا أن مجموعات سيبرانية أنشئت لاختراق أنظمة الانتخابات فيهما.
وتعرض هذه التصريحات، التي نقلتها الصحيفة عن مسؤولين لم تسمهم، خططا ونوايا للتدخل، من دون أن تثبت نجاح اختراق الأنظمة الانتخابية أو التأثير في النتائج.
"أميركا منقسمة"
ووصف مسؤول إيراني آخر هذه الجهود بأنها امتداد للحرب التي تقول طهران إنها فرضت عليها، معتبرا أن المواجهة لا تقتصر على الصواريخ والأسلحة.
وأضاف: "نحن مستعدون لتعطيل انتخاباتهم، وأنظمتهم المصرفية، وحركة السفر لديهم، وجميع أنظمتهم اليومية".
وتابع: "نحن لا نؤيد أي مرشح في أي مكان، لكننا نرغب في رؤية أميركا منقسمة وإسرائيل منقسمة".
وبحسب "تلغراف"، تعكس هذه التصريحات توجها لفتح جبهة سرية موازية للمواجهة العسكرية، تستهدف إرباك المؤسسات وتعميق الخلافات الداخلية.
