أبل تُغيّر أسلوبها كلياً مع تصميم آيفون 20.. تعرف عليه قبل إطلاقه

تبدو شركة أبل على أعتاب واحدة من أكبر عمليات إعادة التصميم في تاريخ هواتف آيفون، إذ تشير تسريبات حديثة مرتبطة بهاتف الذكرى العشرين للشركة إلى أن العملاق الأميركي يعمل على تطوير جهاز بمظهر مختلف جذرياً عن التصميمات الحالية التي اعتادها المستخدمون خلال السنوات الأخيرة.
ويُشار إلى الهاتف المتداول في التسريبات باسم "آيفون XX" أو "آيفون 20"، وسط توقعات بأن يمثل إصداراً احتفالياً بمناسبة مرور 20 عاماً على إطلاق أول آيفون، مع توجه واضح نحو تقديم تصميم أكثر مستقبلية، يشبه إلى حد كبير التصورات التي تخيلها المستخدمون قبل سنوات لهواتف أبل القادمة.
شاشة منحنية بالكامل
وبحسب تسريب من داخل سلاسل التوريد نشره المدون التقني جون بروسير على يوتيوب، تختبر أبل شاشة جديدة توصف بأنها رباعية الانحناء، بحيث تمتد انحناءات الشاشة إلى الجوانب الأربعة للهاتف، في خطوة قد تمنح الجهاز مظهراً أقرب إلى قطعة زجاجية متصلة دون حواف واضحة.

وتشير المعلومات إلى أن هذا التصميم سيأتي مقترناً بهيكل أكثر نعومة واستدارة، بدلاً من الحواف الحادة والتصميم الصناعي الذي اعتمدته الشركة منذ إطلاق سلسلة آيفون 12.
وإذا تحولت هذه النماذج التجريبية إلى منتج نهائي، فقد يقدم هاتف الذكرى العشرين تجربة مختلفة كلياً عن الهواتف التقليدية، مع إحساس بصري يوحي بأن الجهاز عبارة عن سطح زجاجي متكامل أكثر من كونه هاتفاً ذكياً بالمفهوم المعتاد.
كل شيء أسفل الشاشة
ولا تقتصر التغييرات المحتملة على شكل الجهاز فقط، إذ تشير التقارير إلى أن أبل تعمل على إخفاء معظم المكونات الأمامية أسفل الشاشة، في محاولة لتقديم واجهة عرض شبه كاملة دون عناصر ظاهرة.
وتفيد التسريبات بأن الشركة تختبر دمج نظام Face ID أسفل الشاشة، ما قد يؤدي إلى تقليص "الجزيرة التفاعلية" (Dynamic Island) إلى فتحة صغيرة مخصصة للكاميرا الأمامية فقط.

وفي حال تحقق ذلك، فسيُعد أحد أكبر التغييرات التي تشهدها شاشة آيفون منذ تقديم "النوتش" لأول مرة مع هاتف آيفون X عام 2017.
كما تعمل أبل، بحسب التقرير، على تطوير تقنيات عرض لشاشة أنحف باستخدام تقنية تُعرف باسم “CoE” أو (Color Filter on Encapsulation)، وهي تقنية تهدف إلى تقليل سماكة الشاشة وتحسين كفاءة الإضاءة وجودة العرض.
وإلى جانب ذلك، تختبر الشركة طبقات جديدة مضادة للانعكاسات لتحسين الرؤية وتقليل التشتت البصري، في إطار سعيها لتقديم شاشة أكثر نقاءً وانسيابية وخالية من العناصر المشتتة.
وتشير التسريبات كذلك إلى احتمال اعتماد أزرار حساسة للمس تعمل بتقنية (solid-state) بدلاً من الأزرار الميكانيكية التقليدية، وهي فكرة ظهرت في شائعات سابقة مرتبطة بهواتف آيفون، لكنها لم تصل حتى الآن إلى أي إصدار تجاري فعلي.
تصميم غريب للكاميرا
ومن بين التفاصيل اللافتة أيضاً، أن بعض النماذج الأولية المسربة أظهرت وجود كاميرتين خلفيتين فقط، بدلاً من نظام الكاميرات الثلاث المعتاد في هواتف آيفون Pro الرائدة.
وأثار ذلك تكهنات بأن هاتف الذكرى العشرين قد لا يكون بديلاً مباشراً لسلسلة برو الحالية، بل إصداراً خاصاً وفاخراً يحمل هوية مختلفة داخل تشكيلة هواتف أبل.

وفي المقابل، قد تحصل الكاميرات نفسها على تحسينات كبيرة على مستوى جودة التصوير، بفضل استخدام مستشعرات جديدة تعتمد على تقنية (LOFIC)، وهي تقنية تهدف إلى تعزيز قدرات التصوير عالي النطاق الديناميكي HDR وتحسين النطاق الديناميكي للصور بشكل ملحوظ، بما يسمح بالتقاط تفاصيل أفضل في المشاهد ذات الإضاءة المعقدة.
ورغم أن هذه المعلومات لا تزال ضمن مرحلة النماذج التجريبية المبكرة، وأن أبل معروفة بتغيير خططها وتعديل مشروعاتها خلف الأبواب المغلقة، فإن جزءاً من هذه التسريبات، إذا تحقق بحلول 2027، سيكون كافياً ليمنح عشاق آيفون أخيراً إعادة التصميم الجذرية التي انتظروها منذ سنوات طويلة.
