مفاوضات واشنطن تدخل المرحلة الأصعب... وبري في قلب الاتصالات

أفادت مصادر متابعة للمفاوضات لـالجديد بأن المرحلة الأولى من اللقاءات العسكرية والسياسية المرتقبة ستنطلق وسط "كباش" حول ملف وقف إطلاق النار، ووصفتها بأنها "المرحلة الأصعب" في مسار التفاوض.

وأشارت المصادر إلى أن الاجتماع الأول سيكون استكشافياً، هدفه تحديد سقف المطالب والشروط الإسرائيلية والمسار الأمني المطروح، مؤكدة أن الجيش اللبناني يتوجه إلى اجتماع البنتاغون بخطط سبق أن حظيت بقبول أميركي قبل أحداث 2 آذار وإطلاق الصواريخ الستة من لبنان.

وأضافت أن الاجتماعات الأمنية العسكرية "ليست جديدة"، إذ تندرج ضمن جولات التفاوض التي كانت تُعقد في الناقورة عبر آلية "الميكانيزم"، معتبرة أن ما أُثير حول سيناريوهات الاجتماع "غير دقيق".

وكشفت المصادر أن الاجتماعات أصبحت ثلاثية بين لبنان وإسرائيل والراعي الأميركي، بدلاً من لجنة "الميكانيزم" الموسعة، ما "ينفي المخاوف المتعلقة بالتنسيق العسكري المباشر".

كما تحدثت عن "تفهم أميركي للموقف اللبناني" لا سيما أن الجانب الأميركي "لا يتماهى بالكامل مع الموقف الإسرائيلي المتشدد تجاه لبنان"، مشيرة إلى أن الوفد اللبناني "كسب ثقة الأميركيين بسبب وضوحه والتزامه، أكثر من الجانب الإسرائيلي".

وفي السياق نفسه، أشادت مصادر دبلوماسية عبر الجديد بـ"حنكة المفاوض اللبناني"، مؤكدة الدور الأساسي لرئيس مجلس النواب نبيه بري في المساعدة على الوصول إلى وقف لإطلاق النار.

وأضافت أن الولايات المتحدة ولبنان "هما الطرفان الوحيدان المتحمسان حالياً لوقف الحرب"، فيما لا تُظهر إسرائيل وحزب الله اهتماماً مماثلاً في الوقت الراهن.

وفي إطار التحضيرات الدبلوماسية، أفادت معلومات الجديد بأن السفير سيمون كرم سيغادر الأربعاء إلى واشنطن للمشاركة في جولة التفاوض الرابعة المرتقبة في حزيران.

لمتابعة أحدث وأهم الأخبار عبر مجموعتنا على واتساب - اضغط هنا

زر الذهاب إلى الأعلى