ادّعت سرقة 75 ألف دولار من منزلها.. والتحقيق يكشف شبكة شعوذة واحتيال

كشفت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ملابسات ادعاء كاذب بسرقة منزل في بلدة الفريديس، ليتبيّن لاحقاً أنّ القضية مرتبطة بعملية احتيال وشعوذة استهدفت صاحبة المنزل وسلبتها عشرات آلاف الدولارات ومصاغاً ذهبياً.
وفي التفاصيل، ادّعت إحدى المواطنات بتاريخ 18 أيار لدى مخفر الباروك أنّ منزلها تعرّض للسرقة بواسطة الكسر والخلع بعد غيابها عنه ليومين، مقدّرة قيمة المسروقات بنحو 55 ألف دولار، إضافة إلى مصاغ ذهبي بقيمة 20 ألف دولار.

وبعد مباشرة التحقيقات والكشف على المنزل، تبيّن وجود تناقضات بين إفادة المدّعية والمعطيات الميدانية، قبل أن تعترف بأنها بعثرت محتويات المنزل بنفسها لتوهم بتعرضه للسرقة، بهدف إخفاء النقص الحاصل في الأموال والمصاغ.
وأظهرت التحقيقات أنّ المرأة كانت ضحية عملية احتيال نفّذتها امرأة سورية تدعى (ه. أ. – مواليد 1980)، أوقفت في بقعاتا، بالتعاون مع شخص سوري يدعى (ي. خ.) يدّعي الروحانية ويستخدم السحر والشعوذة للإيقاع بضحاياه وسلب أموالهم، فيما يقيم بصورة دائمة خارج لبنان.
كما تبيّن أنّ الموقوفة كانت تستدرج الضحايا لصالحه، فيما كان المدعو (س. م. – مواليد 1967)، وهو لبناني يعمل في النقل بين لبنان وسوريا، يتولى نقل الأموال لقاء عمولة، وقد أوقف أمس في منطقة المصنع.
وبتفتيش منزل الموقوفة، ضبطت كمية من المصاغ داخل منزلها، كما استعادت القوى الأمنية كمية أخرى من الذهب من منطقة الكورة، إضافة إلى 46 ألف دولار عُثر عليها داخل شقة في الشويفات.
وأكدت قوى الأمن أنّ الأموال والمصاغ أُعيدت إلى أصحابها، فيما تستمر التحقيقات بإشراف القضاء المختص لتوقيف باقي المتورطين.
