رسائل أميركية حاسمة للبنان: لا غطاء لـ"حزب الله" في المفاوضات

أفاد مصدر لـmtv أنّ استخدام الإدارة الأميركية لعبارة "عرقلة السلام" ضمن نص العقوبات الأخيرة يُعدّ إشارة واضحة إلى أنّ أي طرف لبناني أو إقليمي قد يُتّهم لاحقًا بتعطيل مسار التفاوض أو ملف نزع السلاح قد يصبح عرضة لعقوبات إضافية.
وفي السياق نفسه، كشفت مصادر أميركية لـmtv أنّ مفاوضات البنتاغون المرتقبة "لن تكون تقنية فقط"، بل ستركّز على سؤال أساسي يتعلق بقدرة الدولة اللبنانية على فرض سيطرتها الأمنية جنوبًا ومنع أي عمل عسكري خارج قرارها الرسمي.
وأضافت المصادر أنّ رسالة مباشرة وصلت إلى الجانب اللبناني مفادها: "عدم إرسال أشخاص لديهم أي ارتباط أو تنسيق أو غطاء سياسي لحزب الله"، معتبرةً أنّ أي خطوة من هذا النوع قد تؤدي إلى فشل المفاوضات العسكرية قبل انطلاقها، ووصفت ذلك بـ"الخط الأحمر".
كما أشارت المصادر إلى أنّ بعض الشخصيات التي تساهم في صياغة البيانات الرسمية داخل المؤسسة العسكرية، وخصوصًا في مكتب التوجيه، باتت موضع تدقيق داخل واشنطن لجهة احتمال وجود ارتباط أو قرب من "حزب الله".
