تقرير إسرائيلي يكشف الأهداف الرئيسية في الضاحية

أفاد بيان مشترك صادر عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بأنهما أوعزا إلى الجيش الإسرائيلي باستهداف أهداف تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، على خلفية ما وصفاه بالخروقات المتكررة لوقف إطلاق النار والهجمات على المدن والمواطنين الإسرائيليين.

في السياق، أكد الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو لم يبدأ بعد تنفيذ غارات فوق بيروت. ونقل عن مصدر عسكري قوله إن العمل جارٍ على تحديد الأهداف المرشحة للهجوم، على أن يبدأ التنفيذ بعد استكمال إجراءات المصادقة العسكرية اللازمة.

ووفقاً للتقرير، يدرس الجيش الإسرائيلي استهداف ثلاثة محاور رئيسية يعتبرها مراكز ثقل لحزب الله، تشمل قيادات الحزب، ومراكز القيادة والسيطرة، إضافة إلى مخازن الأسلحة والبنية التحتية العسكرية.

وتشمل الأهداف البشرية عدداً من كبار مسؤولي حزب الله، وفي مقدمتهم الأمين العام للحزب نعيم قاسم، الذي سبق أن أشار وزير الدفاع الإسرائيلي إلى أنه هدف محتمل للاستهداف.

كما أشار التقرير إلى أن قاسم صعّد في الآونة الأخيرة من مواقفه تجاه المحادثات المباشرة بين إسرائيل والحكومة اللبنانية، معتبراً أن الحزب قد يقود مساراً لإعادة إشعال الحرب الأهلية، ومهدداً باستهداف رئيس الجمهورية اللبنانية أو أي جهة تتفاوض مع إسرائيل.

أما المحور الثاني، فيتعلق بمراكز القيادة والسيطرة التابعة لحزب الله، حيث يسعى الجيش الإسرائيلي إلى استهداف غرف العمليات والاتصالات ومراكز القيادة بهدف إضعاف قدرات الحزب على إدارة عملياته. وبحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن قادة الحزب يعملون من مقار في الضاحية الجنوبية والبقاع، وينقلون التعليمات إلى مراكز متقدمة في صور وصيدا.

ويشمل المحور الثالث مخازن الأسلحة والبنية التحتية العسكرية، بما فيها مستودعات الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى المختبرات والمنشآت التكنولوجية المستخدمة في العمليات العسكرية.

ووفق التقديرات الإسرائيلية، قد تبدأ العمليات العسكرية في بيروت خلال وقت قريب، فيما لا يزال حجم التفويض الممنوح للجيش الإسرائيلي غير واضح، سواء كان يقتصر على ضربات محدودة أم يشمل حملة أوسع تستهدف البنية الأساسية لحزب الله.

كما أورد التقرير شهادات لجنود إسرائيليين يخدمون على الجبهة الشمالية وفي جنوب لبنان، تفيد بصدور تعليمات جديدة خلال الساعات الماضية عقب تصاعد التوتر على الحدود الشمالية وزيادة وتيرة إطلاق الصواريخ من جانب حزب الله باتجاه شمال إسرائيل.

وبحسب هذه الشهادات، طُلب من الجنود الحد من الحركة والتنقل خلال ساعات النهار وعدم مغادرة المباني إلا للضرورة العملياتية القصوى، مع التشديد على تقليل التعرض المكشوف إلى الحد الأدنى.

كما نصت التعليمات على تأجيل الأنشطة والتنقلات غير الضرورية، وإلزام الجنود في المناطق الواقعة شمال عكا، بما فيها نهاريا، بارتداء الخوذة والسترة الواقية على مدار الساعة، ولا سيما خلال ساعات النهار.

لمتابعة أحدث وأهم الأخبار عبر مجموعتنا على واتساب - اضغط هنا

زر الذهاب إلى الأعلى