خلاف أمني يهدد زيارة الأمير هاري إلى بريطانيا

تواجه الزيارة المحتملة للأمير البريطاني هاري إلى المملكة المتحدة، المقررة خلال تموز المقبل، حالة من الغموض، بعدما أفادت تقارير إعلامية بأنها أصبحت قيد المراجعة أو ربما أُلغيت في اللحظات الأخيرة، على خلفية خلافات تتعلق بالترتيبات الأمنية وإمكانية اصطحاب عائلته.
وبحسب المعلومات المتداولة، كان من المقرر أن يشارك الأمير هاري في فعاليات تمهيدية لانطلاق العد التنازلي لدورة ألعاب إنفيكتوس 2027، إلى جانب حضوره فعاليات في المركز الوطني للمعارض بمدينة برمنغهام، واجتماعات خاصة مع مؤسسة الألعاب في مستشفى رويال تشيلسي.
كانت هذه الزيارة ستشكل أول رحلة عائلية محتملة للأمير هاري إلى بريطانيا منذ عام 2022، إذ كان من المتوقع أن ترافقه زوجته ميغان ماركل وطفلاه الأمير آرتشي والأميرة ليلبيت.
وأشارت التقارير إلى أن الطفلين لم يكونا سيشاركان في أي ظهور علني، رغم وجود ترتيبات لتنظيم زيارة عائلية قصيرة إلى المملكة المتحدة.
أفادت مصادر إعلامية بأن تعثر الزيارة يعود إلى رفض طلب توفير حماية شرطية خاصة خارج المقار الملكية؛ ما دفع الأمير هاري إلى إعادة تقييم خططه، مؤكدًا في تصريحات سابقة أنه لا يرغب في تعريض عائلته لأي مخاطر أو ملاحقات من المصورين.
وأضافت التقارير أن ملف الحماية الأمنية لا يزال العامل الأبرز في قراراته المتعلقة بالسفر إلى بريطانيا، وأنه لا يرى إمكانية حاليًّا لاصطحاب عائلته في ظل الظروف الأمنية القائمة.
ماذا عرض قصر باكنغهام على الأمير هاري؟
ذكرت مصادر أن قصر باكنغهام عرض على الأمير هاري وعائلته الإقامة في أحد المقار الملكية خلال الزيارة، إلا أن العرض لم يُقبل حتى الآن، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي من القصر بشأن هذه التطورات.
وتأتي هذه المستجدات في ظل استمرار الخلافات المتعلقة بترتيبات الحماية الأمنية للأمير هاري وعائلته، رغم اللقاءات السابقة التي جمعته بوالده الملك تشارلز الثالث، ومن بينها لقاء عُقد عام 2025.
