أميركا لإيران: اختاري بحكمة

قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، إن القوات الأميركية مستعدة لاستئناف العمليات القتالية إذا اختارت إيران خيارًا خاطئًا ولم تبرم اتفاقًا مع واشنطن.

وكشف وزير الحرب الأميركي خلال مؤتمر صحافي مع رئيس أركانه في البنتاغون أنّه تلقى إحاطة من قائد القيادة المركزية بشأن تفاصيل عملية "الغضب الملحمي"، مشيرًا إلى أنّ الحرس الثوري يعمل على محاولة استخراج أسلحته من تحت المنشآت المدمرة.

وقال هيغسيث إنّ القوات الأميركية تُحاصر مضيق هرمز بأقل من 10 في المئة من قدراتها البحرية.

وحذّر هيغسيث إيران من ضرورة "حسن الاختيار" وإلّا ستواجه قوات أميركية "في أقصى حالات التأهب" لاستئناف هجماتها. وأكّد أنّ الحصار الأميركي على إيران سيستمرّ طالما لزم الأمر، قائلًا للمسؤولين الإيرانيين: "اختاروا بحكمة".  

من جهته قال الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، في الإحاطة نفسها، إنّ الجيش الأميركي سيُلاحق بنشاط سفن الأسطول السري التي تساعد إيران، حتى لو كانت خارج الخليج العربي.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في وقت سابق توسيع نطاق حصارها. وبحسب القيادة المركزية للقوات البحرية الأميركية، ستخضع السفن الخاضعة للعقوبات الأمريكية للتفتيش والمصادرة بموجب الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية. وحتى الآن، كان الحصار الذي دخل حيز التنفيذ يوم الاثنين يقتصر على السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية.

وفي غضون ذلك، تتواصل الجهود لعقد جولة ثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل مساعي الوسطاء الإقليميين لتمديد وقف إطلاق النار. وقالت باكستان، الوسيط الرئيسي، إنه لم يتم تحديد موعد للمفاوضات بعد. وأفاد مسؤولون مطلعون على الأمر بأن الجانبين اتفقا مبدئيا على الاجتماع. ومن المتوقع أن يترأس نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، الوفد الأميركي مجددًا في أي محادثات رفيعة المستوى.

لمتابعة أحدث وأهم الأخبار عبر مجموعتنا على واتساب - اضغط هنا

زر الذهاب إلى الأعلى