ما علاقة "حزب الله" بالحصار الأميركيّ على مضيق هرمز؟.. تقريرٌ إسرائيليّ يكشف!

ذكرت تقارير إعلاميّة أن الخلاف حول تمويل إيران لوكلائها في الشرق الأوسط شكّل النقطة الأساسية في التوتر بين الولايات المتحدة وإيران خلال محادثات جرت في إسلام آباد.
وبحسب ما نقلته منصة "ارم نيوز" عن موقع "نتسيف" الإسرائيلي، فإن واشنطن وضعت على رأس مطالبها خلال المفاوضات وقف طهران تمويل الجماعات الحليفة لها في المنطقة، وعلى رأسها حزب الله في لبنان والحوثيون في اليمن.
إحاطات أميركية بعد 21 ساعة من المفاوضات
استندت التسريبات إلى إحاطات قدمها مسؤولون أميركيون كبار، من بينهم نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، عقب انتهاء نحو 21 ساعة من المحادثات المباشرة بين الجانبين.
وأفادت مصادر الموقع الإسرائيلي بأن إصرار إيران على الاستمرار في دعم حزب الله كان سببًا رئيسيًا في قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض حصار بحري على مضيق هرمز، في محاولة لزيادة الضغط الاقتصادي على طهران.
شرط أميركي: تفكيك "محور المقاومة"
وفقًا للمعلومات المسربة، اشترطت الولايات المتحدة تفكيك ما يُعرف بمحور المقاومة الشيعي كشرط أساسي لرفع العقوبات المفروضة على إيران وإنهاء الحصار البحري.
لكن الوفد الإيراني، الذي ترأسه رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، رفض هذا الشرط بشكل قاطع، مؤكدًا أن دعم الحلفاء الإقليميين جزء من الأمن القومي الإيراني ولا يمكن التفاوض عليه.
رفض إيراني لأي تنازل
كما ذكرت التقارير أن قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي رفض خلال المفاوضات أي تسوية تتعلق بوقف دعم حلفاء إيران في المنطقة، بما في ذلك حزب الله والحوثيين والفصائل الموالية لطهران في العراق وسوريا.
وترى التقديرات أن هذا الموقف الإيراني كان أحد الأسباب الرئيسية في فشل الجولة الأولى من المحادثات دون التوصل إلى اتفاق.
الأصول الإيرانية المجمدة
ونقلت مصادر إسرائيلية أن إدارة ترامب ترفض الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة ما لم تقدم طهران التزامًا واضحًا بوقف تمويل حلفائها في المنطقة.
تفسير السلوك الإيراني
تشير التحليلات إلى تفسيرين رئيسيين للموقف الإيراني:
- التفسير الأيديولوجي:
يرى النظام الإيراني أن التخلي عن حزب الله أو الحوثيين يمثل انتحارًا استراتيجيًا، لأنه سيضعف عمق إيران الاستراتيجي ويجعلها أكثر عرضة لأي هجوم مباشر. - التفسير التكتيكي:
تعتبر طهران أن استخدام وكلائها الإقليميين يشكل ورقة ضغط مهمة يمكن توظيفها لتحسين موقعها التفاوضي في أي مواجهات أو مفاوضات مستقبلية.
اقرأ أيضاً:
بالفيديو: "عزيمة وإصرار"… إسرائيل تعلن مواصلة القتال في لبنان
