"زومبي" تعبر مضيق هرمز!

ذكرت وكالة "بلومبرغ" اليوم السبت أن سفينة يبدو أنها تنتحل هوية ناقلة غاز مفككة غادرت مضيق هرمز أمس الجمعة في أول حدث من نوعه في المنطقة منذ بداية الحرب على إيران.
وبحسب "بلومبرغ"، فقد أظهرت بيانات تتبع السفن أن السفينة التي عرفت نفسها بأنها ناقلة الغاز الطبيعي المسال "جمال" غادرت المضيق صباح الجمعة. مع ذلك، سُجّلت في أكتوبر الماضي دخول نفس الناقلة ساحة تفكيك هندية حيث يجري تكسيرها، وفقا لتقارير المشاركين في السوق ووكلاء الموانئ.
ويرجح أن تكون السفينة التي تدعي أنها "جمال" سفينة منتحلة الهوية، تتخذ هوية سفينة شرعية مفككة. وتعد هذه أول حالة معروفة لعبور سفينة من هذا النوع مضيق هرمز منذ بداية الحرب. وقد توقفت حركة الملاحة في المضيق بشكل شبه كامل، إذ حولته الهجمات والتهديدات الإيرانية إلى منطقة شديدة الخطورة.
وقالت "بلومبيرغ" إنها لم تتمكن من تأكيد هوية "سفينة الزومبي" التي عبرت المضيق على الفور، وما إذا كانت ناقلة غاز طبيعي مسال حقيقية أم نوعا آخر من السفن.
وبدأت السفينة الشبيهة لـ"جمال" بالإشارة إلى هويتها المفترضة الأسبوع الماضي فقط، ولم يكن مكانها معروفا قبل ذلك.
وسبق استخدام سفن "الزومبي" في تجارة النفط الخاضعة للعقوبات، لكن استخدام إحداها لعبور مضيق هرمز يضيف فئة جديدة إلى أنواع السفن التي تمكنت حتى الآن من الخروج من هذا الممر المائي. كما يُعدّ تورط ناقلات الغاز الطبيعي المسال في مثل هذه الممارسات أمرا غير معتاد، نظرا لتخصص هذه السفن وقلة عددها.
