لبنان يشكر السعوديّة!

أعلنت المملكة العربية السعودية مساء أمس استئناف الصادرات اللبنانية إلى المملكة، وذلك بناء على طلب رئيسي الجمهورية جوزاف عون والحكومة نواف سلام "ووفقًا للخطوات الإيجابية التي قامت بها الحكومة اللبنانية في طريق إعادة بناء مؤسسات الدولة، وما أنجزته الفرق المختصة طوال العام الماضي، وما أبداه الجانب اللبناني من تعاون معها وتقديمه التعهدات المطلوبة".
عون: وعلى الأثر، اعرب الرئيس عون عن" بالغ امتنانه وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية الشقيقة، على قراره باستئناف استيراد المنتجات اللبنانية إلى المملكة".
ورأى رئيس الجمهورية في هذا القرار "تعبيراً صادقاً عن عمق الأخوة العربية التي تجمع البلدين الشقيقين، وتجسيداً لحرص القيادة السعودية الرشيدة على دعم لبنان وشعبه في مرحلة النهوض والتعافي التي يخوضها".
وإذ شدد رئيس الجمهورية على أن" هذه الخطوة الطيبة ستُسهم إسهاماً ملموساً في إنعاش الاقتصاد الوطني ودعم شرائح واسعة من المنتجين والمصدّرين اللبنانيين"، فإنه أكد أن "الشعب اللبناني بأسره يحمل لهذا القرار عميق الشكر والتقدير، وينظر إليه بوصفه بادرةً تُعزز مسيرة العلاقات اللبنانية السعودية المتجذّرة في روابط التاريخ والمصير المشترك".
سلام: بدوره، كتب الرئيس سلام عبر منصة "اكس":"باسم الدولة اللبنانية وباسمي الشخصي، أتقدّم بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على القرار الكريم برفع الحظر عن الصادرات اللبنانية، والذي يعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بلدينا الشقيقين.
يُجسّد هذا القرار ثقة المملكة بلبنان والحرص المشترك على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بما يخدم مصالح الشعبين. كما يُشكّل خطوة مهمة من شأنها دعم الاقتصاد اللبناني وفتح آفاق جديدة أمام المنتجين والمصدّرين اللبنانيين، بما يسهم في تعزيز فرص النمو والاستقرار في لبنان ، وتتطلع الدولة اللبنانية إلى مواصلة العمل والتنسيق مع المملكة العربية السعودية لترسيخ أواصر التعاون والشراكة في مختلف المجالات، بما يحقق الخير والازدهار للبلدين الشقيقين.. والشكر موصول الى اخي وزير الخارجية، سمو الأمير فيصل بن فرحان على متابعته الحثيثة لهذا الملف من اجل ايصاله الى خواتمه السعيدة".
ميقاتي: واعتبر الرئيس نجيب ميقاتي في بيان، ان "قرار ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، باستئناف استيراد المنتجات اللبنانية إلى المملكة، يمثل دعما مشكورا يحتاج اليه لبنان في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها. كما ان هذا القرار يؤكد عمق المحبة التي يكنها سمو ولي العهد للبنان وشعبه".
وأكد أن "المملكة العربية السعودية ستبقى، كما كانت على الدوام، السند والعضد، الذي يحمي لبنان ويصونه مهما بلغت التحديات صعوبة".
تمام سلام: وقال الرئيس تمام سلام في تصريح :" اتوجه بالشكر الكبير الى ولي عهد المملكة العربية السعودية الشقيقة الامير محمد بن سلمان على قراره باستئناف استيراد المنتجات اللبنانية، الى المملكة، وهو قرار يعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين وحرص القيادة السعودية على دعم لبنان واقتصاده. ونأمل أن يشكل هذا القرار خطوة إضافية نحو تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، بما يساهم في دعم المزارعين والمنتجين اللبنانيين وفتح آفاق جديدة أمام الصادرات الوطنية".
جعجع: وصدر عن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، البيان التالي: إن قرار صاحب السمو الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، إعادة فتح الأبواب أمام المنتجات اللبنانية على مختلف أنواعها، يعكس بوضوح مدى اهتمام المملكة بلبنان، كما كانت دائمًا.
وقد عانت المملكة، في المرحلة السابقة، من غياب دولة فعلية في لبنان، ما أدى إلى تحوّل البلد إلى منصة لتهريب كميات كبيرة وهائلة من حبوب الكبتاغون والمخدرات والممنوعات الأخرى إلى أراضيها. ورغم التحذيرات المتكررة التي أطلقتها المملكة، لم تُقدِم السلطات المعنية آنذاك على اتخاذ الإجراءات اللازمة لضبط هذا الواقع، ولا سيما في ما يتعلق بتهريب المخدرات، الأمر الذي دفع المملكة إلى اتخاذ قرار لم تكن ترغب به، قضى بمنع دخول أي منتجات لبنانية إلى أراضيها.
وبالتوازي مع هذا المسار، تم تحويل لبنان أيضًا إلى منصة لإطلاق مواقف عدائية وتحريضية ضد المملكة، لا لسبب سوى تمسكها بمشروع الدولة الفعلية في لبنان. وقد تعرّضت المملكة لتهجمات مباشرة رغم أدوارها الإيجابية المتعددة تجاه لبنان، إضافة إلى غياب التنسيق بين البلدين في مختلف المحافل العربية والإسلامية والدولية، حيث كان لبنان، في الأوقات كلها، يتخِّذ مواقف غير مفهومة إطلاقًا، وبعيدة كل البعد عن المصلحة اللبنانية العليا وعن المصالح العربية عمومًا.دليل السفر لبنان ومع ملاحظة المملكة بداية قيام دولة فعلية في لبنان، في ظل العهد الجديد للرئيس جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام والحكومة اللبنانية، اتخذت قرارها بإعادة فتح أبوابها أمام المنتجات اللبنانية على مختلف أنواعها.
مرة جديدة، الشكر للمملكة العربية السعودية.
رجي: كتب وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، عبر حسابه على منصة "إكس": "إستئناف صادرات لبنان إلى المملكة العربية السعودية صفحة مشرقة على طريق استعادة الثقة بالدولة اللبنانية".
عيسى الخوري: من جهته، كتب وزير الصناعة جو عيسى الخوري على منصة "أكس": "باسم وزارة الصناعة وجميع صناعيي لبنان، أتقدّم من المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعباً، بأصدق عبارات الشكر والتقدير على القرار الكريم باستئناف دخول الصادرات اللبنانية إلى السوق السعودي. كل التقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ولسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على هذه الخطوة الأخوية الداعمة للبنان واقتصاده.
كما أهنّئ القطاع الصناعي اللبناني، أصحاب المصانع، العمال، المزارعين، المصدّرين، وكل من صمد وساهم في ترسيخ قدرة لبنان على الإنتاج رغم أصعب الظروف.
اليوم تعود منتجاتنا إلى سوقٍ شقيق، ويعود معها الأمل بصناعة لبنانية أقوى، أكثر التزاماً، وأكثر حضوراً في محيطها العربي. وهي أيضاً رسالة واضحة بأن الجودة، والالتزام، واحترام المعايير هي الطريق إلى استعادة حضور لبنان في الأسواق العربية والعالمية.
مسؤوليتنا اليوم أن نكون على مستوى هذه الثقة، وأن نحمي سمعة المنتج اللبناني، وأن نثبت أن جودة الصناعة اللبنانية قادرة على المساهمة في نهوض الاقتصاد من جديد. شكراً للمملكة العربية السعودية. مبروك للصناعة اللبنانية. والأمل بأن يبقى لبنان المنتج أقوى من كل الأزمات".
رسامني: وتوجّه وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني في بيان، "بخالص الشكر والتقدير إلى ولي عهد المملكة العربية السعودية على قراره استئناف استقبال الصادرات اللبنانية، في خطوة تعبّر عن عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين".
وثمّن "الجهود التي بذلها فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ودولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام في هذا الخصوص، وأكد أن استئناف حركة الصادرات اللبنانية إلى السوق السعودية له أبعاد بالغة الأهمية، ويشكّل دعماً مباشراً للاقتصاد اللبناني وللقطاعات الإنتاجية الوطنية، كما يعزز حركة الشحن والنقل عبر المعابر والمرافئ اللبنانية ويرسّخ موقع لبنان كشريك تجاري موثوق في المنطقة".
وأكد أن "وزارة الأشغال العامة والنقل، ستواصل العمل بالتنسيق مع الإدارات والجهات المعنية كافة، لضمان أعلى معايير الرقابة في المعابر البرية والمرافئ البحرية في عمليات الشحن والتصدير، بما يعزز الثقة بالمنتجات اللبنانية".
الحجار: وشكر وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، "السعودية على قرار استئناف الصادرات اللبنانية".
واعتبر الحجار في حديث تلفويوني، أنّ "هذه الخطوة هي بداية ثقة بمؤسسات الدولة اللبنانية"، مؤكدًا أنّ تمّ اتخاذ الإجراءات اللازمة لضبط المعابر الحدودية.
وأشار إلى أنّ "المملكة تريد دعم الدولة اللبنانية"، مؤكداً أن "هدفها الأساسي هو دعم استقرار لبنان ورفاهية شعبه".
تابع الحجار: "ننسق مع السعودية في ضبط عمليات تهريب المخدرات".
جعجع: وفي السياق، صدر عن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، البيان التالي: "إن قرار صاحب السمو الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، إعادة فتح الأبواب أمام المنتجات اللبنانية على مختلف أنواعها، يعكس بوضوح مدى اهتمام المملكة بلبنان، كما كانت دائمًا.
وقد عانت المملكة، في المرحلة السابقة، من غياب دولة فعلية في لبنان، ما أدى إلى تحوّل البلد إلى منصة لتهريب كميات كبيرة وهائلة من حبوب الكبتاغون والمخدرات والممنوعات الأخرى إلى أراضيها. ورغم التحذيرات المتكررة التي أطلقتها المملكة، لم تُقدِم السلطات المعنية آنذاك على اتخاذ الإجراءات اللازمة لضبط هذا الواقع، ولا سيما في ما يتعلق بتهريب المخدرات، الأمر الذي دفع المملكة إلى اتخاذ قرار لم تكن ترغب به، قضى بمنع دخول أي منتجات لبنانية إلى أراضيها.
وبالتوازي مع هذا المسار، تم تحويل لبنان أيضًا إلى منصة لإطلاق مواقف عدائية وتحريضية ضد المملكة، لا لسبب سوى تمسكها بمشروع الدولة الفعلية في لبنان. وقد تعرّضت المملكة لتهجمات مباشرة رغم أدوارها الإيجابية المتعددة تجاه لبنان، إضافة إلى غياب التنسيق بين البلدين في مختلف المحافل العربية والإسلامية والدولية، حيث كان لبنان، في الأوقات كلها، يتخِّذ مواقف غير مفهومة إطلاقًا، وبعيدة كل البعد عن المصلحة اللبنانية العليا وعن المصالح العربية عمومًا.
ومع ملاحظة المملكة بداية قيام دولة فعلية في لبنان، في ظل العهد الجديد للرئيس جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام والحكومة اللبنانية، اتخذت قرارها بإعادة فتح أبوابها أمام المنتجات اللبنانية على مختلف أنواعها.
مرة جديدة، الشكر للمملكة العربية السعودية.
الجميل: كما كتب النائب سامي الجميل على منصة "إكس": "بين من صدّر الأزمات إلى لبنان، ومن يفتح أبواب الأسواق أمام اللبنانيين، يعرف اللبنانيون جيداً من يقف مع دولتهم واقتصادهم ومستقبل أبنائهم. شكراً للمملكة العربية السعودية، قيادةً وشعباً، على قرار استئناف استقبال الصادرات اللبنانية، في خطوة تؤكد أن العرب كانوا دائماً رافعة لبنان الحقيقية، وأن المملكة لا تقدم الشعارات، بل تصنع الفرص وتترجم دعمها إلى أفعال".
افرام: وكتب النائب نعمة افرام على صفحته على منصّة أكس:" نشكر جزيل الشكر صاحب السموّ الملكيّ وليّ العهد الأمير محمد بن سلمان على قرار استئناف استيراد المنتجات اللبنانيّة إلى المملكة العربيّة السعوديّة. خطوة داعمة للبنان في ظروف صعبة، تعكس عمق العلاقات اللبنانيّة - السعوديّة، وتمنح الاقتصاد اللبنانيّ دفعةً مهمة، وتفتح آفاقاً جديدة أمام المزارعين والصناعيين والمصدّرين اللبنانيين. كلّ الشكر للمملكة على وقوفها المستمر الى جانب لبنان".
حنكش: وكتب عضو كتلة "الكتائب" النائب الياس حنكش عبر حسابه على اكس:" ولي العهد السعودي يأمر باستئناف صادرات لبنان إلى المملكة بناء على طلب الرئيسين عون وسلام"
وأخيراً… القرار المنتظر منذ سنوات ليفرج الصناعيين والمزارعين ليستفيدوا من أكبر الأسواق الاستهلاكية في المنطقة".
وتابع:"شكراً للرئيسين عون وسلام على اعادة بناء الثقة بلبنان وشكراً لولي العهد السعودي".
الحواط: وكتب النائب زياد الحواط على منصة "X": "في الزمن الإقتصادي الصعب نتيجة الحرب والدمار ، أوكسيجين منعش من المملكة العربية السعودية بعدما أمر وليّ العهد الأمير محمد بن سلمان بإستئناف التصدير من لبنان بناء لطلب رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام . الخطوة هي بارقة أمل إقتصادية تدعم الصناعة والزراعة والتجارة في لبنان بعد معناة كبيرة. وفي موازاتها نرى الأضرار والمخاطر التي تسبّبت بها إيران نتيجة إقحام لبنان في حروب لا تنتهي. شكراً للسعودية التي تمدّ يد الدعم للبنان مرّة جديدة ، وشكراً للمسؤولين اللبنانيين الذين إتخذوا الإجراءات اللازمة لضبط الحدود ووقف التجارة بالمخدّرات. لبنان قام بالمطلوب والسعودية لاقته بخطوة داعمة ستكون لها تأثيرات إيجابية".
ستريدا جعجع: من جانبها، كتبت النائب ستريدا جعجع عبر حسابها على منصّة "أكس":
"أتوجّه بالشكر والتقدير إلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على القرار الأخوي القاضي بإعادة فتح أبواب المملكة أمام الصادرات اللبنانية.
إن هذه الخطوة تشكّل رسالة دعم وثقة بلبنان وشعبه، وتؤكد مجدداً عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع بين المملكة العربية السعودية ولبنان، كما تعكس حرص القيادة السعودية على مؤازرة اللبنانيين ودعم الاقتصاد اللبناني في هذه المرحلة الدقيقة.
وإذ نثمّن عالياً هذه المبادرة الكريمة، فإننا نعتبرها فرصة مهمة أمام المزارعين والصناعيين والمنتجين اللبنانيين لاستعادة حضورهم في الأسواق السعودية والخليجية، بما يساهم في تحريك عجلة الاقتصاد الوطني، وتنشيط القطاعات الإنتاجية، وخلق فرص عمل جديدة للبنانيين.
ومن هنا، أتوجّه إلى أهلي في قضاء بشري، وخصوصاً مزارعي التفاح الذين واجهوا خلال السنوات الماضية تحديات كبيرة، لأزفّ إليهم هذا الخبر الذي يعيد الأمل إلى قطاع يشكّل شرياناً حيوياً لاقتصاد منطقتنا. فالتفاح ليس مجرد محصول زراعي، بل هو مصدر رزق لكثير من العائلات وعنوان ارتباطها بأرضها، وإن إعادة فتح الأسواق السعودية أمام الإنتاج اللبناني تشكّل فرصة ثمينة لدعم هذا القطاع وتعزيز صمود أهلنا وتمسّكهم بأرضهم وقراهم".
منيمنة: الى ذلك، كتب النائب ابراهيم منيمنة على منصة "إكس": "نرحّب بقرار المملكة العربية السعودية استئناف استقبال الصادرات اللبنانية، لما يحمله من دعم مباشر للاقتصاد اللبناني وللقطاعات الإنتاجية التي تحتاج اليوم إلى كل فرصة للنهوض والتعافي. هذه الخطوة تؤكد أن استعادة ثقة الأشقاء العرب بلبنان ترتبط بمسار واضح: بناء دولة فاعلة، قوية بمؤسساتها، وقادرة على الوفاء بالتزاماتها وحماية مصالح شعبها. كل الشكر للمملكة العربية السعودية على هذه المبادرة، ولسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على دعمه للبنان في هذه المرحلة الدقيقة، ونتطلع لان تشكل هذه الخطوة بداية لمزيد من التعاون والانفتاح بين لبنان ومحيطه العربي".
ريفي: وكتب النائب أشرف ريفي عبر منصة "اكس":" "نتوجّه بالشكر والتقدير إلى سمو ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على قراره رفع الحظر عن الصادرات والبضائع اللبنانية، إستجابةً لطلب فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس الوزراء. إن هذا القرار الأخوي يشكّل خطوة بالغة الأهمية نحو إعادة تنشيط العلاقات الإقتصادية بين لبنان والمملكة العربية السعودية، ويفتح آفاقاً جديدة أمام المزارعين والصناعيين والمصدّرين اللبنانيين، ويساهم في دعم الإقتصاد الوطني وتأمين فرص العمل. قرار الحظر قد اتُّخذ على خلفية ضبط شحنات مخدرات مهرّبة إلى المملكة العربية السعودية عبر الصادرات اللبنانية، ما استدعى إجراءات صارمة لحماية الأمن السعودي". اضاف:"واليوم، يشكّل رفع الحظر رسالة ثقة بقدرة الدولة اللبنانية على تعزيز الرقابة وضبط المعابر وحماية مصالح البلدين الشقيقين. كل الأمل أن تكون هذه الخطوة بداية مرحلة جديدة من التعاون والثقة المتبادلة لما فيه خير لبنان والمملكة وشعبيهما الشقيقين. التحية للعهد الجديد، رئيساً وحكومةً على بداية إعادة لبنان إلى مجده السابق بعد أن حوّله المشروع الإيراني الكافر إلى معسكر للإرهاب ومصنع للكبتاغون".
معوض: وكتب النائب ميشال معوّض على “اكس”: “كل الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية، ولسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على قرار رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية. إن هذه الخطوة تعكس عودة الثقة بالدولة اللبنانية في ظل عهد وحكومة ملتزمين باستعادة السيادة، وتعزيز المؤسسات، وإعادة وصل ما انقطع مع محيطنا العربي، كما تؤكد عمق العلاقات الأخوية بين لبنان والمملكة العربية السعودية، وتكرّس التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين الشقيقين”.
وأضاف: “يشكّل هذا القرار دعماً مباشراً للاقتصاد اللبناني، ويسهم في خلق فرص عمل، وتحريك عجلة النمو، وتعزيز القطاعين الصناعي والزراعي، في مرحلة يدفع فيها لبنان أثمان حروب الآخرين على أرضه، وما خلّفته من أعباء اقتصادية واجتماعية باهظة على اللبنانيين”.
مخزومي: وكتب النائب فؤاد مخزومي على منصة "إكس": "شكراً لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وشكراً للمملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً. إن قرار استئناف الصادرات اللبنانية إلى المملكة يتجاوز في أهميته البعد الاقتصادي، ليحمل رسالة أخوية صادقة تؤكد أن المملكة كانت وستبقى السند الأقرب للبنان في محطاته المفصلية. هذا القرار لا يلبي فقط مطلباً لبنانياً مشروعاً، بل يجسد ثقة المملكة بقدرة لبنان على النهوض واستعادة دوره ومؤسساته، ويعكس حرصاً دائماً على الوقوف إلى جانب الشعب اللبناني في أحلك الظروف وأصعب التحديات. سيشعر كل مُزارع في عكار والبقاع والجنوب، وكل منتج ومصدّر في بيروت وطرابلس وسائر المناطق، بأثر هذه المبادرة الكريمة التي تفتح نافذة أمل جديدة أمام آلاف العائلات اللبنانية التي تعيش من تعب الأرض وخيرها. كما أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود، وزير الخارجية، على جهوده ومتابعته الحثيثة وإيمانه بأهمية تعزيز العلاقات اللبنانية – السعودية، وصولاً إلى هذا القرار الذي أدخل الفرح إلى قلوب اللبنانيين. لم تتخلَّ المملكة يوماً عن لبنان، بل كانت دائماً إلى جانبه، تنتظر قيام الدولة القادرة واستعادة الثقة وترسيخ مسار الإصلاح. واليوم، يتجدد الدعم الأخوي في خطوة نأمل أن تشكل بداية مرحلة جديدة من التعاون والشراكة لما فيه خير البلدين".
البعريني: وكتب النائب وليد البعريني عبر حسابه على منصة "إكس": " نثني على قرار ولي العهد السّعودي إعادة فتح الأبواب أمام الصادرات اللبنانية، في خطوةٍ تتجاوز الاقتصاد إلى تأكيد عمق الأخوّة العربية وصدق الوقوف إلى جانب لبنان. كانت المملكة وستبقى الحضن العربي والسند، فالشّكر لقيادتها على مبادرة تُنعش الأمل وتُعزّز التعاون بين البلدين الشقيقين".
سليمان: كذلك، رحّب النائب محمد سليمان في بيان، "بقرار المملكة العربية السعودية رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية"، معتبراً أن "هذه الخطوة تشكل دعماً مهماً للاقتصاد اللبناني وتؤكد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين".
وأشار إلى أن "القرار، بتوجيه من سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، يعكس حرص المملكة الدائم على الوقوف إلى جانب لبنان ودعم استقراره ونهوضه الاقتصادي، ويجدد تأكيدها على أهمية تعزيز العلاقات اللبنانية ـ السعودية وعودة لبنان إلى محيطه العربي".
وقال: "باسم كل مزارع ومنتج ومصدّر لبناني، وباسم كل اللبنانيين، نتوجه بخالص الشكر والامتنان إلى المملكة العربية السعودية، وإلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على هذه المبادرة الكريمة وعلى وقوف المملكة الدائم إلى جانب لبنان وشعبه، ودعمها المستمر لكل ما يسهم في تعزيز الاستقرار والتنميةأمام الاقتصاد اللبناني".
ختم: "ان هذه الخطوة تحمل دلالات إيجابية كبيرة، وتعكس متانة العلاقات التاريخية بين لبنان والمملكة العربية السعودية، وتفتح صفحة جديدة من التعاون لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين".
مطر: وكتب النائب ايهاب مطر على منصة "إكس": قرار استئناف الصادرات اللبنانية إلى المملكة العربية السعودية ليس مجرد قرار اقتصادي، بل رسالة ثقة سعودية بلبنان الجديد وبمسار استعادة الدولة لدورها. ورسالة أمل وحرص سعودي على لبنان".
اضاف:"توقفت الصادرات سابقاً بسبب تصدير الكبتاغون والتهريب واستهداف المملكة بالمخدرات، وتعود اليوم بفضل خطوات الحكومة وبجهود رئيسي الجمهورية ومجلس الوزراء، هي التزامات أعادت الاعتبار للمؤسسات والقانون".
ختم:"خطوة مباركة نأمل أن تفتح الباب أمام عودة أوسع للعلاقات والاستثمارات والتعاون العربي مع لبنان".
مراد: كما كتب النائب حسن مراد على منصة "إكس": "في زمنٍ يحتاج فيه لبنان إلى كل بارقة أمل، يأتي قرار المملكة العربية السعودية باستئناف استيراد الصادرات اللبنانية إلى المملكة ليؤكد أن الانفتاح العربي والحوار والتعاون الاقتصادي يبقى الطريق الأقصر نحو الاستقرار والتنمية. هذا القرار لا ينعكس فقط على حركة التجارة، بل يحمل رسالة دعم حقيقية للمزارعين والمنتجين في البقاع ولبنان الذين صمدوا رغم الأزمات، وتمسّكوا بأرضهم وإنتاجهم في أصعب الظروف. فعودة الأسواق العربية إلى احتضان المنتجات اللبنانية تعني حماية آلاف العائلات، وتنشيط الدورة الاقتصادية، وإعادة الثقة بقدرة لبنان على النهوض. كل الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية وسمو ولي عهدها على هذه الخطوة الإيجابية، وعلى كل مبادرة تعيد مدّ جسور التعاون العربي، لما فيه خير شعوب الأمة واستقرارها وتقدّمها".
الاعتدال الوطني: كذلك، توجه تكتل" الاعتدال الوطني" في بيان "بخالص الشكر إلى سمو الامير محمد بن سلمان ولي عهد المملكة العربية السعودية على تجاوبه مع مطلب فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزف عون و دولة رئيس الحكومة القاضي نواف سلام و سائر اللبنانيين بموافقته على استئناف الصادرات اللبنانية للملكة العربية السعودية".
و اعتبر التكتل ان "هذا القرار يؤكد مجددا حرص المملكة على الشعب اللبناني و مصالحه و دعمها الدائم للبنان و استقراره الأمني و الاجتماعي ".
شقير: كما كتب رئيس الهيئات الاقتصادية ورئيس تجمع "كلنا بيروت" الوزير السابق محمد شقير عبر حسابه على منصة إكس: "شكراً من القلب لسمو ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على قراره استئناف استيراد الصادرات اللبنانية إلى المملكة العربية السعودية، استجابةً لطلب فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ودولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام.
إنه قرار تاريخي بالغ الأهمية، يجسّد مجدداً وقوف المملكة إلى جانب لبنان وشعبه، ودعمها الثابت للدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية. كما يأتي في مرحلة مفصلية يحتاج فيها لبنان إلى كل دعم ومساندة لتعزيز صموده وإنعاش اقتصاده وفتح آفاق جديدة أمام قطاعاته الإنتاجية.
مرة جديدة، شكراً للمملكة العربية السعودية، قيادةً وشعباً، على هذه المبادرة الكريمة التي تؤكد عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين لبنان والمملكة، وتجسّد حرصها الدائم على دعم لبنان ومساندة شعبه في مختلف الظروف".
الكتائب: وصدر عن المجلس الاقتصادي الاجتماعي في حزب الكتائب اللبنانية: "يرحّب المجلس الاقتصادي الاجتماعي في حزب الكتائب اللبنانية بقرار المملكة العربية السعودية رفع الحظر عن استيراد المنتجات اللبنانية، ويتوجّه بالشكر إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على هذه الخطوة التي تؤكد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين.
ويعتبر المجلس أن القرار يأتي في توقيت بالغ الأهمية لدعم الاقتصاد اللبناني، ولا سيما القطاعين الزراعي والصناعي، ويأمل أن يشكّل مدخلاً لعودة المنتجات اللبنانية إلى مختلف الأسواق الخليجية، خصوصاً أن المملكة تُعدّ البوابة الأساسية إلى دول الخليج.
ويلفت المجلس إلى أن الصادرات اللبنانية إلى السعودية كانت تقارب 400 مليون دولار سنوياً قبل الحظر، فيما تستحوذ المملكة على 55% من استيراد الخليج للمنتجات الزراعية، كما تبلغ تحويلات اللبنانيين العاملين فيها نحو 2.5 مليار دولار سنوياً، ويقارب حجم الاستيراد السعودي من المنتجات الصناعية اللبنانية 350 مليون دولار.
ويرى المجلس أن هذا القرار يأتي نتيجة الخطوات التي اتخذتها الدولة اللبنانية والجهود التي بذلها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، بما يعزز ثقة الدول العربية بلبنان ويساهم في معالجة الأضرار الاقتصادية الكبيرة التي تسببت بها سنوات السلاح غير الشرعي والدولة الموازية.
ويأمل المجلس أن يتبع هذا القرار رفع الحظر عن سفر الرعايا السعوديين والخليجيين إلى لبنان، بما ينعش القطاع السياحي ويعزز فرص التعافي الاقتصادي ويعيد لبنان إلى موقعه الطبيعي في محيطه العربي".
التيار الوطني الحر: كذلك، أصدر التيار الوطني الحر البيان الآتي: يرحّب "التيار" بقرار المملكة العربية السعودية وولي عهدها الأمير محمد بن سلمان رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية إليها، ويثمّن هذه الخطوة التي من شأنها تكريس العلاقات الإيجابية والطيبة بين البلدين، وكذلك دعم لبنان واقتصاده في ظل تداعيات الحرب والمحنة التي يمر بها.
إن هذه الخطوة هي تأكيد جديد على عمق الإرتباط بين لبنان والمملكة العربية السعودية، وهي دافع لمزيد من التنسيق والتكامل بين الدول العربية بما يؤدي إلى نهضتها ودعم تماسكها واستقرارها.
الحزب التقدمي الاشتراكي: من جهة أخرى، صدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي بيان جاء فيه: "يرحّب الحزب التقدمي الاشتراكي بقرار المملكة العربية السعودية استئناف استيراد المنتجات اللبنانية إلى السعودية، ويعبّر عن بالغ تقديره لولي العهد الأمير محمد بن سلمان على توجيهاته هذه، التي أتت استناداً إلى الخطوات الإيجابية التي قامت بها الحكومة اللبنانية في مسار إعادة بناء مؤسسات الدولة.
ويرى "التقدمي" في هذا القرار دليلاً إضافياً على حرص المملكة الدائم على الوقوف إلى جانب لبنان وشعبه، ودعم مسيرة النهوض واستعادة الاستقرار، بما يعكس التزاماً عربياً ثابتاً بمساندة لبنان في مواجهة التحديات التي يمر بها، لما لهذا القرار من نتائج مهمة من شأنها المساهمة في تحريك عجلة الاقتصاد الوطني ودعم القطاعات الإنتاجية اللبنانية.
وإنّ هذا الالتزام السعودي ليس جديداً، بل يندرج في سياق نهج ثابت اعتمدته المملكة على مرّ العقود في دعم لبنان واستقراره ووحدته. وفي هذا السياق، يذكّر "التقدمي" بالدور التاريخي الذي اضطلعت به المملكة العربية السعودية في رعاية اتفاق الطائف، وبجهودها ومبادراتها المتواصلة لمساندة لبنان خلال مختلف المراحل المفصلية التي مرّ بها".
وإذ يثمّن "التقدمي" هذه المبادرة، فإنه يتطلع إلى أن تشكل خطوة إضافية على طريق تعزيز العلاقات اللبنانية – السعودية وتطوير التعاون بين البلدين، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
جمعية المزارعين اللبنانيين: وفي السياق، شكرت "جمعية المزارعين اللبنانيين" في بيان، "لولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان رفع الحظر عن المنتجات اللبنانية، لا سيما الزراعية منها بعد معالجة موضوع تهريب الممنوعات".
واعتبر رئيس الجمعية انطوان الحويك ان "اعادة استيراد السعودية للمنتجات الزراعية اللبنانية ستكون لها نتائج ايجابية على القطاع الزراعي، لا سيما وان المملكة كانت تستورد 50 ألف طن من الخضار والفاكهة قيمتها 24 مليون دولار أي 16 في المئة من إجمالي الصادرات البالغة ٣٢٠ الف طن".
وذكّر "بالمنتجات الزراعية الاساسية التي كانت تستوردها السعودية من لبنان وهي ٤ آلاف طن من البطاطا، ٤ الاف طن من الخس، ١٦ الف طن من العنب، ٦ الاف طن من التفاح، ٤ الاف طن من اللوزيات و١٦ الف طن من الحمضيات".
دبوسي: ورحّب رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق دبوسي، "بقرار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية، القاضي باستئناف استقبال الصادرات اللبنانية إلى المملكة، "معتبراً أن هذه الخطوة تشكّل محطة بالغة الأهمية في مسار تعزيز العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع لبنان بالسعودية".
ورأى في تصريح أن هذا القرار "يعكس حرص القيادة السعودية على دعم لبنان وشعبه، ويؤكد عمق الروابط الراسخة بين البلدين الشقيقين، مثمّناً الجهود التي بذلها رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام للوصول إلى هذه النتيجة الإيجابية".
وأشار إلى أن "استئناف الصادرات اللبنانية إلى السوق السعودية سيساهم بشكل مباشر في إنعاش الاقتصاد اللبناني، ويفتح آفاقاً جديدة أمام القطاعات الإنتاجية، ولا سيما الزراعية والصناعية منها، بما ينعكس زيادةً في حجم الإنتاج وتحريكاً للعجلة الاقتصادية وتوفيراً لفرص العمل، إضافة إلى تعزيز قدرة المنتج اللبناني على التوسع والنمو واستعادة حضوره في الأسواق الخليجية والعربية".
وأعرب عن أمله في أن يشكل هذا القرار "بداية مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والتجاري بين لبنان والمملكة العربية السعودية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويساهم في تحقيق مزيد من الاستقرار والازدهار".
