تفاصيل جديدة عن اغتيال نصرالله.. إسرائيل تكشفُ مكان سكنه قبل الاستهداف

نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيليّة تقريراً مطولاً كشفت فيه تفاصيل جديدة عن الخطة الإسرائيلية التي تم وضعها لاغتيال أمين عام "حزب الله" سابقاً السيد حسن نصرالله، خلال شهر أيلول 2024.

التقرير نقل عن العقيد احتياط "س"، مدير "بنك الأهداف" في الجيش الإسرائيلي قوله إنَّ الجيش تابع تحركات نصرالله لفترة طويلة وكان يعرف أماكن إقامته ومخابئه ومواقع الطوارئ التي يستخدمها.

وذكر العقيد أن نصرالله "لم يكن يقضي معظم وقته داخل الملاجئ"، مدعياً أنه عاش في فترات معينة داخل شقة في الطابق الثامن من أحد المباني السكنية في الضاحية الجنوبية لبيروت، وأنه كان يستخدم مصعداً خاصاً عندما يحتاج إلى الاختباء.

وبحسب التقرير، فإن عملية اغتيال نصر الله شهدت إلقاء 83 قنبلة على الموقع المستهدف، مشيراً إلى أن العدد نفسه من القنابل استخدم لاحقاً ضد هاشم صفي الدين.

وقال الضابط إن الجيش الإسرائيلي كان يمتلك خططاً عملياتية لكل مبنى ولكل ملجأ يمكن أن يلجأ إليه نصرالله، مضيفاً أن الطائرات أطلقت صواريخ هدفت إلى حبس الموجودين داخل الملجأ ومنعهم من الخروج أو إنقاذهم.

كذلك، زعم أن القوات الإسرائيلية استهدفت آليات الحفر والجرافات التي حاولت الوصول إلى الموقع بعد القصف، لمنع أي محاولة لإنقاذ من كانوا داخله.

وتطرق التقرير إلى اغتيال القيادي في "حزب الله" فؤاد شكر في تموز 2024، مدعياً أن الأخير تم اغتياله داخل منزل امرأة كانت تربطه بها علاقة استمرت سنوات.

كذلك، تحدث التقرير عن اغتيال إبراهيم عقيل، رئيس منظومة العمليات في "حزب الله" وقائد قوة الرضوان، مشيراً إلى أن العملية أدت إلى انهيار مبنى نتيجة شدة القصف.

وذكرت "معاريف" أيضاً أن علي كركي، قائد جبهة الجنوب في الحزب، أصيب في ضربة سابقة قبل أن يتم نقله إلى الملجأ الذي كان يوجد فيه نصر الله، حيث قُتل معه لاحقاً.

أما الأمين العام السابق لـ"حزب الله" السيد هاشم صفي الدين، خليفة نصر الله، فقال التقرير إنه قُتل بعد أيام قليلة من توليه المنصب، في عملية استهدفت الملجأ الذي كان يتحصن داخله، واستخدم فيها أيضاً 83 صاروخاً أو قنبلة وفق الرواية الإسرائيلية.

لمتابعة أحدث وأهم الأخبار عبر مجموعتنا على واتساب - اضغط هنا

زر الذهاب إلى الأعلى