"مُرحّب به في مكتب الوزيرة".. "الشباب والرياضة" تردّ على حنكش

أكدت وزارة الشباب والرياضة، في بيان تعليقاً على النداء الذي وجّهه النائب الياس حنكش بشأن أوضاع الرياضة اللبنانية، أن حماية الرياضة الوطنية وصون استقلاليتها والحفاظ على علاقات لبنان الرياضية الإقليمية والآسيوية والدولية، تتصدر أولوياتها.

وأوضحت الوزارة أنها تتابع هذا الملف مع الجهات والهيئات الرياضية الدولية المختصة، انطلاقاً من حرصها على احترام الأنظمة الدولية، وبما يحفظ مصلحة الرياضة اللبنانية وسمعة لبنان في المحافل الرياضية الدولية.

وأضافت الوزارة أنها، انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية، تواصل تنفيذ مسارها الإصلاحي انطلاقاً من قناعة راسخة بأن حماية الرياضة اللبنانية لا تكتمل إلا بمكافحة الفساد وترسيخ مبادئ الشفافية والحوكمة الرشيدة والنزاهة الرياضية، التي تشكل جوهر الشرعة الأولمبية. وفي هذا السياق، تقود وزيرة الشباب والرياضة الدكتورة نورا بايراقداريان معركة مكافحة الفساد في القطاع الرياضي، إذ سارعت، فور مباشرتها كشف ملفات التزوير والاحتيال ومخالفة الأنظمة، إلى اتخاذ الخطوات الإصلاحية الضرورية، التزاماً بثوابت المرحلة ومبادئ العهد.

ولفتت الوزارة إلى أنه، توضيحاً لما قد يكون وصل إلى النائب الياس حنكش من معلومات غير دقيقة حول هذا الملف، فإن الوزيرة نورا بايراقداريان ترحب باستقباله في مكتبها للاطلاع بنفسه على الملفات القانونية المرتبطة باللجنتين الأولمبيتين، إضافة إلى ملفات التزوير والاحتيال ومخالفة الأنظمة التي ارتكبها البعض ممن باتوا اليوم يقدمون أنفسهم على أنهم "حريصون" على الرياضة اللبنانية.

وأشارت إلى أن هذه الملفات تشمل ترخيص أندية وهمية لا وجود لها إلا على الورق، وإضافة ألعاب بطرق ملتوية جرى تمريرها في الوزارة خلال عهود سابقة، وقد أصبحت اليوم أمام القضاء المختص. ومن هذا المنطلق، دعت الوزارة النائب الياس حنكش إلى عدم الانجرار وراء بعض المتضررين من الإجراءات الإصلاحية التي باشرت بها الوزارة، والذين يحاولون تضليل الرأي العام وتشويه الحقائق.

وفي ختام بيانها، شددت وزارة الشباب والرياضة على أنها، التزاماً بالقوانين والمراسيم اللبنانية النافذة، وتطبيقاً لأحكام الميثاق الأولمبي وقوانين اللجنة الأولمبية الدولية والاتحادات الرياضية الدولية، ستواصل القيام بواجباتها في حماية الرياضة اللبنانية وصون استقلاليتها، وترسيخ مبادئ الشفافية والإصلاح، بعيداً عن أي ضغوط أو حملات إعلامية، بما يحفظ مصلحة الرياضة اللبنانية وسمعة لبنان في المحافل الرياضية الإقليمية والدولية.

لمتابعة أحدث وأهم الأخبار عبر مجموعتنا على واتساب - اضغط هنا

زر الذهاب إلى الأعلى