مسؤولٌ إسرائيليّ سابق يُهاجم نتنياهو: الحكومة تكذب وتهرب من التحقيق!

شن رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق، غادي آيزنكوت، هجومًا حادًا على حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، متهمًا إياها بالكذب والتهرب من المسؤولية عن إخفاقات السابع من تشرين الأول 2023، ومطالبًا بالكشف عن بروتوكولات الحرب وتشكيل لجنة تحقيق رسمية.
وقال آيزنكوت، في منشور مطول عبر منصة "إكس" بمناسبة مرور 1000 يوم على هجوم 7 تشرين الأول، إن ثلاثة من أربعة مبادئ للأمن القومي الإسرائيلي، وهي الردع والإنذار والدفاع، انهارت خلال 45 دقيقة من بدء الهجوم، معتبرًا أن الحكومة لا تزال ترفض تحمل مسؤوليتها عن تلك الإخفاقات.
وأضاف أن القيادة الأمنية تحملت مسؤوليتها، بينما تواصل الحكومة "نشر الأكاذيب وتعميق الانقسام"، متهمًا إياها باتخاذ قرارات لا تعكس الاحتياجات الحقيقية للإسرائيليين، والسعي إلى البقاء في السلطة عبر إثارة الانقسامات الداخلية.
كما اتهم نتنياهو وعددًا من الوزراء بالتهرب من تشكيل لجنة تحقيق رسمية، معتبرًا أنهم سيسجلون في التاريخ باعتبارهم المسؤولين السياسيين عن إخفاقات 7 تشرين الأول.
وفند آيزنكوت ما وصفها بـ"الأكاذيب" التي تُروج ضده، نافيًا أنه عارض المناورة البرية في غزة، أو عملية رفح، أو التوصل إلى صفقات تبادل الأسرى، أو توجيه ضربة لإيران، مؤكدًا أن بروتوكولات الاجتماعات تثبت صحة مواقفه.
ودعا نتنياهو إلى نشر بروتوكولات الحرب، معتبرًا أن كشف الحقيقة هو الخطوة الأولى لمنع تكرار الإخفاقات، معربًا عن ثقته بأن الحكومة الحالية ستغادر السلطة قريبًا، وأن لجنة تحقيق رسمية ستُشكل لمحاسبة المسؤولين.
