مزاعم إسرائيلية عن "وحدة سرية لحزب الله".. موقع في تل أبيب تحدث عنها

نشر موقع "نتسيف" الإسرائيلي تقريراً جديداً تناول فيه ما وصفه بـ"الوحدة 121" التابعة لـ"حزب الله"، زاعماً أنها تشكل الذراع السرية المكلّفة بعمليات الاغتيال داخل لبنان، وأنها تواصل عملها بإشراف مباشر من إيران، على حد تعبيره.
وبحسب التقرير، فإن الوحدة 121 تُعدّ أكثر الوحدات سرية داخل "حزب الله"، وتعمل كـ"آلة اغتيال" تستهدف المعارضين السياسيين والشخصيات العامة داخل لبنان، مدعياً أن هذه الوحدة أُنشئت بإشراف القيادي العسكري السابق عماد مغنية، كقوة منفصلة بالكامل عن بقية أجنحة الحزب، وترتبط مباشرة بالأمين العام، حيث كانت سابقاً تتبع للأمين العام السابق لـ"الحزب" حسن نصر الله، وتخضع حالياً لنعيم قاسم، الأمين العام الحالي.
وذكر التقرير أن مهمة الوحدة تختلف عن مهام وحدات أخرى، مثل الوحدة 910 التي تنشط خارج لبنان، إذ تقتصر مهمتها، وفق الادعاءات، على تنفيذ عمليات مراقبة وتهديد واغتيال بحق سياسيين وعسكريين وصحافيين وضباط في الأجهزة الأمنية اللبنانية ممن ينتقدون "حزب الله" أو يتحركون بما يتعارض مع مصالحه.
ووفق التقرير، تضم الوحدة ما بين نحو 20 وعدة عشرات من العناصر المنتقين من عائلات قديمة داخل الحزب، ويستخدم أفرادها شبكات اتصالات مشفرة ومستقلة تُعرف باسم "الشبكات الملونة".
كذلك، أوضح التقرير أن الوحدة باتت تستخدم كذلك طائرات مسيّرة متطورة تعتمد على تقنية الألياف الضوئية، بما يسمح بتنفيذ عمليات اغتيال دقيقة عن بُعد من دون ترك آثار ميدانية، ناهيك عن أساليب أخرى تستخدم لتنفيذ العمليات.
وادعى التقرير أن الوحدة 121 تحصل على تمويلها ومواردها مباشرة من الحرس الثوري الإيراني، وأن دورها الحالي يتمثل في منع أي مسار سياسي قد يؤدي إلى تقليص نفوذ "حزب الله" في لبنان.
وختم التقرير بالقول إن طهران تعتبر لبنان ركيزة استراتيجية لنفوذها في شرق المتوسط، وإن أي تراجع في قوة "حزب الله" أو أي مسار يؤدي إلى نزع سلاحه سيُضعف الحضور الإيراني في المنطقة، مدعياً أن التعليمات الإيرانية تقضي باستخدام الوحدة 121 لاستهداف أي قيادة لبنانية تحاول استثمار تراجع الحزب لتشكيل سلطة مستقلة لا تخضع للنفوذ الإيراني.
وأشار التقرير، في خلاصة تقديراته، إلى أن إيران تستخدم هذه الوحدة، وفق زعمه، كوسيلة ردع لمنع أي تغيير في المشهد السياسي اللبناني من دون موافقتها، معتبراً أن أي محاولة لرسم مستقبل لبنان بعيداً عن النفوذ الإيراني قد تواجه بعمليات اغتيال، على حد مزاعم التقرير.
