تطوّرٌ جديد بواقعة الإساءة لأم كلثوم.. اليكم التفاصيل

في تطور جديد بواقعة الإساءة لأم كلثوم، أعلن حفيد المطربة المصرية الراحلة عدلي سمير، أن عائلة "كوكب الشرق" لن تكتفي بالقرارات الإدارية العقابية الصادرة عن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ضد الكاتب الصحافي محمد الصباغ، مؤكداً اعتزام الأسرة اللجوء إلى القضاء لوضع حد للتطاول الممنهج على سيرة ومكانة رمز الفن العربي.

وأكد سمير في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت/الحدث.نت" احترامه الكامل لقرار "الأعلى للإعلام"، مشيراً إلى أنه يظل قراراً إدارياً لا يشفي غليل العائلة.

غير أنه أضاف أن العائلة ستتقدم بدعوى قضائية رسمية ضد محمد الصباغ "بتهمة السب والقذف والإساءة لاسم أم كلثوم والنيل من سيرتها بادعاءات مزيفة ومخترعة لا أساس لها من الصحة وبلا أدنى دليل".

كما شدد بنبرة حاسمة: "لقد حان الوقت للتصدي بقوة لهذه الهجمات غير المبررة ولا بد أن يدرك الجميع أن لكوكب الشرق عائلة كبيرة وقادرة على حماية اسمها وإرثها، ولن نسمح لأي شخص بالخوض في عرضها أو حياتها الشخصية تحت أي مسمى".

متحف قومي ومزار سياحي

وفي سياق متصل، كشف حفيد أم كلثوم عن خطوات عملية للرد على محاولات التشويه عبر تخليد ذكراها بشكل يليق بـ"سيدة الغناء العربي"، حيث قال إنه يجري التنسيق حالياً مع محافظ الدقهلية ورئيس مجلس مدينة السنبلاوين لتحويل منزلها في مسقط رأسها بقرية "طماي الزهايرة" إلى متحف قومي ومزار سياحي يضم مقتنياتها النادرة.

من زيارة أم كلثوم إلى الخرطوم في ديسمبر 1968

كما أوضح أن المشروع يمر حالياً بمراحل التنفيذ حيث تقرر ضم قطعة أرض مجاورة للمنزل للتغلب على مساحته الصغيرة التي لا تتعدى 70 متراً مربعاً، بهدف التوسع وتوفير مساحة ملائمة لاستقبال محبيها من كافة أنحاء العالم، مؤكداً أن العائلة جاهزة لتقديم كافة التسهيلات والدعم والمعلومات للمسؤولين لخروج هذا الصرح الثقافي إلى النور في أقرب وقت.

وكان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر قد أصدر قراراً حاسماً بوقف الصباغ عن الظهور إعلامياً أو إدارة حساباته لمدة 3 أشهر، مع إحالته إلى نقابة الصحافيين لاتخاذ الإجراءات التأديبية بحقه.

جاء ذلك بعد ثبوت إدانة الصحافي بنشر منشورات عبر حساباته الإلكترونية تتضمن ادعاءات مسيئة وتمس السمعة والشرف وتخالف الأكواد الإعلامية المستقرة، ما أثار موجة غضب عارمة في الشارع المصري والعربي تصدرت منصات التواصل الاجتماعي.

تفاصيل الأزمة

يذكر أن الأزمة بدأت قبل أيام بمنشور للصباغ تضمن ادعاءات بشأن الحياة الشخصية للفنانة الكبيرة الراحلة.

ما دفع لجنة الشكاوى بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر لاستدعاء مسؤول الحساب الإلكتروني على مواقع التواصل والتحقيق معه بتهمة نشر ادعاءات غير صحيحة عن كوكب الشرق.

بعدها، وجه الصحافي اعتذاراً رسمياً لأم كلثوم وأسرتها.

حيث قال في منشور له: "هذا بيان اعتذار لكل محبي أم كلثوم في كل العالم من كل مكان وزمان ولآخر الزمان، لها بروحها ولأسرتها ولشعبها ولأمتها ولنفسي أيضاً".

فيما أردف أن الغرض "كان إنصاف أم كلثوم الإنسانة والظاهرة الفريدة لا الطعن فيها".

لمتابعة أحدث وأهم الأخبار عبر مجموعتنا على واتساب - اضغط هنا

زر الذهاب إلى الأعلى