بعد حصيلة وفيات قياسية.. البرلمان الفرنسي يرفض إسقاط الحكومة

تجاوزت الحكومة الفرنسية، اختباراً سياسياً حرجاً بعد فشل محاولة برلمانية لحجب الثقة عنها، على خلفية اتهامات وجهتها المعارضة، وتحديداً حزب الخضر، بسوء إدارة أزمة موجة الحر الاستثنائية التي ضربت البلاد أواخر شهر حزيران الماضي.
ولم يتمكن مقترح حجب الثقة من حصد الأصوات اللازمة، مكتفياً بـ 132 صوتاً، في حين كان يتطلب 289 صوتاً لإقراره، مما عزز من موقف الحكومة رغم حدة الانتقادات الموجهة لها.
وتأتي هذه التطورات في وقت ما تزال فيه تداعيات موجة الحر تتصدر النقاش العام، خاصة بعد إعلان وزارة الصحة الفرنسية الأسبوع المنصرم عن تسجيل 2025 حالة وفاة تفوق المعدلات الطبيعية لهذه الفترة، مع ملاحظة ارتفاع مقلق في نسب الوفيات بين من هم فوق الـ 45 عاماً.
من الناحية المناخية، سجلت فرنسا أرقاماً قياسية تاريخية؛ حيث بلغ المؤشر الحراري الوطني في 23 حزيران 29.9 درجة مئوية، ليصعد في اليومين التاليين إلى 30 درجة، متجاوزاً بذلك الرقم القياسي السابق (29.4 درجة) المسجل في موجتي الحر عامي 2003 و2019.
