الخلاف على المنطقة التجريبية ومرتفعات علي الطاهر.. هل تعثرت المفاوضات؟

كشفت معلومات "الجديد" عن استمرار التباين بين لبنان وإسرائيل خلال المباحثات الجارية بشأن ترتيبات الانسحاب وانتشار الجيش اللبناني في الجنوب، وسط خلافات حول ما يُعرف بـ"المناطق التجريبية".
وبحسب المعلومات، طرحت إسرائيل الانسحاب من عدد من المناطق التي سبق أن سيطرت عليها، بينها الناقورة والبياضة وعدد من القرى في القطاع الغربي، واعتمادها كمناطق تجريبية لانتشار الجيش اللبناني، إلا أن الطرح قوبل بالرفض من الجانب اللبناني.
وأشارت المعلومات إلى أن إسرائيل تصر على الحفاظ على حرية الحركة العسكرية، كما تطالب الجيش اللبناني بالدخول إلى مناطق لم يتمكن من الانتشار فيها حتى الآن، فيما أكد مصدر عسكري لـ"الجديد" أن الوفد العسكري اللبناني رفض مطلباً إسرائيلياً يقضي بدخول الجيش إلى تلال علي الطاهر الواقعة شمال نهر الليطاني، نتيجة اختلاف المقاربات بين الجانبين.
وأضافت المعلومات أن الجانب الإسرائيلي يشترط دخول الجيش اللبناني إلى بعض المنشآت قبل تنفيذ الانسحاب منها، وهو ما يلقى اعتراضاً من حزب الله، إذ أكدت مصادر في الحزب لـ"الجديد" رفض تسليم أي منشأة شمال الليطاني طالما أن إسرائيل ترفض الانسحاب الكامل وتربط ذلك ببقائها خلال دخول الجيش إلى تلك المواقع.
وفي السياق نفسه، اعتبرت مصادر في حزب الله أن إسرائيل تستخدم مسار المفاوضات في واشنطن للتهرب من تنفيذ وقف الحرب، مشيرة إلى أن الجانب الإيراني لن يوافق على أي اتفاق مع الولايات المتحدة في حال عدم إنجاز الانسحاب الإسرائيلي خلال مهلة 60 يوماً.
دبلوماسياً، أفادت مصادر لـ"الجديد" بأن مساعي سعودية وقطرية ومصرية وتركية انطلقت خلال الفترة الأخيرة للعمل على صيغة تعالج ملف السلاح شمال الليطاني، لافتة إلى أن رئيس مجلس النواب نبيه بري وحزب الله يواكبان هذه الجهود ويشاركان في النقاشات المرتبطة بها.
