إيران تكشف تفاصيل مسودة تفاهم مع "الولايات المتحدة"... ما أبرز بنودها؟

نقلت وكالة "رويترز" عن "مسؤول إيراني كبير"، قوله إن "طهران وافقت على أنها لن تنتج أو تمتلك أسلحة نووية بموجب مسودة مذكرة التفاهم مع أميركا".
وأضاف مفصّلاً: "توافق إيران على الحفاظ على الوضع النووي الراهن بما في ذلك عدم تخصيب اليورانيوم أو توسيع المنشآت النووية، إلى حين التوصل إلى اتفاق نهائي".
وتابع المسؤول الإيراني أنه "بموجب مسودة مذكرة التفاهم، توافق أمريكا على عدم فرض عقوبات جديدة على إيران حتى يتم التوصل إلى اتفاق نهائي"، بحسب رويترز.
وأكد كذلك "توافق أميركا على الإفراج عن 25 مليار دولار من أصولنا المجمدة، بما يشمل التحويلات النقدية المباشرة والتعاون بين دول المنطقة وخطوط الائتمان المالي".
وأشار المسؤول إلى أنه "ستعيد إيران فتح مضيق هرمز فورا أمام جميع السفن التجارية بينما سترفع أمريكا الحصار البحري".
وأضاف: "وسترفع أمريكا العقوبات عن النفط الإيراني لفترة محددة مما يسمح لطهران ببيع النفط والحصول على عائداته".
وختم المسؤول الإيراني تصريحه بأن "أميركا وافقت بموجب مسودة مذكرة التفاهم على تخفيفنا مخزون اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران، وستتم مناقشة الآلية خلال 60 يوما القادمة".
وكذلك كشف مهدي محمدي، المستشار الاستراتيجي لرئيس فريق التفاوض رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، عن تفاصيل تتعلق بمسودة "مذكرة التفاهم" بين بلاده والولايات المتحدة.
وبحسب ما أعلنه محمدي، اليوم الأحد، فإن المرحلة الأولى من التفاهم تتضمن وقفاً كاملاً للأعمال العسكرية ضد إيران ولبنان، مع العمل على منع أي تصعيد عسكري جديد، إضافة إلى تقديم ضمانات أمنية من الجانب الأمريكي لمنع عودة التوترات.
وأشار إلى أن المسودة تشمل أيضاً الإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة في بداية تنفيذ الاتفاق، بالتوازي مع بدء تخفيف بعض القيود والعقوبات الاقتصادية، بما يتيح توسيع التبادل التجاري ورفع مستوى صادرات النفط.
وفي ما يتعلق بالجانب البحري، أوضح مستشار قاليباف أن أحد المحاور الأساسية يتمثل في تسهيل حركة الملاحة التجارية الإيرانية وتقليل القيود المفروضة على النقل البحري، بهدف إعادة النشاط التجاري إلى وضعه الطبيعي.
وبيّن المسؤول الإيراني أن الملف النووي لن يكون ضمن المرحلة الأولى من التفاهم، حيث سيتم التركيز في البداية على تنفيذ الالتزامات الأولية والتحقق منها، على أن يتم لاحقاً الدخول في مفاوضات حول القضايا النووية في مراحل لاحقة.
وفي المرحلة النهائية، تتضمن المسودة، العمل على رفع العقوبات الأمريكية الأولية والثانوية، إضافة إلى وضع آليات لتعويض وإعادة إعمار الأضرار الناتجة عن الحرب والضغوط الاقتصادية، وهو ما يعد من أبرز مطالب الجانب الإيراني في المفاوضات.
